26-02-2026 08:46 AM
سرايا - مع حلول شهر رمضان، تمتلئ موائد الإفطار لدى كثير من الأسر بالأطباق الدسمة والمتنوعة لتعويض ساعات الصيام الطويلة، إلا أن هذا الإفطار الثقيل قد يتحول من مصدر للطاقة إلى عبء على الجهاز الهضمي، متسببا في الانتفاخ والخمول واضطرابات الهضم.
خلال ساعات الصيام يكون الجهاز الهضمي في حالة راحة نسبية، إذ يقل إفراز العصارات الهاضمة وتنخفض حركة الأمعاء. وعند تناول كميات كبيرة من الطعام دفعة واحدة، خاصة الأطعمة الدهنية والمقلية، يضطر الجهاز الهضمي إلى بذل مجهود مفاجئ، ما قد يؤدي إلى بطء عملية الهضم والشعور بعدم الارتياح.
ويرتبط الإرهاق الهضمي بعد الإفطار بعادات شائعة مثل تناول الطعام بسرعة فور الأذان، والإكثار من المقليات والدهون، والجمع بين أصناف ثقيلة ومتعددة في وجبة واحدة، إضافة إلى شرب المشروبات الغازية مع الطعام. وتؤدي هذه الممارسات إلى تمدد المعدة وزيادة إفراز الأحماض وتراكم الغازات، وهو ما يفسر الشعور بالامتلاء والتخمة وحرقة المعدة، إلى جانب الخمول والنعاس وآلام أو تقلصات البطن، وقد تتفاقم الأعراض لدى المصابين بالقولون العصبي أو ارتجاع المريء.
ولتفادي هذه المشكلات، يُنصح بالبدء بإفطار خفيف وتدريجي مثل تناول التمر والماء أو الشوربة، ثم التمهل قبل الوجبة الرئيسية. كما يُفضل الاكتفاء بكميات معتدلة وتجنب الوجبات الكبيرة، مع اختيار الأطعمة المشوية أو المطهية بدلا من المقلية. ويساعد المشي الخفيف بعد الإفطار على تنشيط عملية الهضم وتقليل الشعور بالامتلاء، فيما يسهم سحور متوازن وخفيف يحتوي على بروتينات وألياف وسوائل كافية في الحد من الجوع الشديد عند الإفطار وتقليل الميل إلى الإفراط في تناول الطعام.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
26-02-2026 08:46 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||