سرايا - بسم الله الرحمن الرحيم
قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى عشائر بني حسن عامة، وعشيرة الشديفات خاصة فقيدها الغالي، وعميدًا من عمدتها،المربي الفاضل، وزعيم العمل التطوعي والاجتماعي، وحكيم العشيرة وصاحب الرأي السديدالمرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ مصطفى راشد اليعقوب الشديفات الذي أفنى عمره في ميادين التربية والتعليم، يغرس القيم، ويصنع الأجيال، ويعمل بإخلاص في خدمة مجتمعه ووطنه، وكان مثالًا في رجاحة العقل، وسمو الأخلاق، وإصلاح ذات البين، حتى غدا مرجعًا في الحكمة ومشورةً يُهتدى برأيها.
لقد كان الفقيد مدرسةً في العطاء، ورمزًا في العمل التطوعي والاجتماعي، ووجهًا مشرفًا لعشيرته، حاضرًا في المواقف، سابقًا في الخير، ثابتًا على المبادئ، كريم السيرة، طيب الأثر.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه وعشيرته ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حمدان الشديفات
قال تعالى: ﴿يَا أَيَّتُهَا النَّفْسُ الْمُطْمَئِنَّةُ ارْجِعِي إِلَىٰ رَبِّكِ رَاضِيَةً مَرْضِيَّةً﴾
بقلوب مؤمنة بقضاء الله وقدره، تنعى عشائر بني حسن عامة، وعشيرة الشديفات خاصة فقيدها الغالي، وعميدًا من عمدتها،المربي الفاضل، وزعيم العمل التطوعي والاجتماعي، وحكيم العشيرة وصاحب الرأي السديدالمرحوم بإذن الله تعالى الأستاذ مصطفى راشد اليعقوب الشديفات الذي أفنى عمره في ميادين التربية والتعليم، يغرس القيم، ويصنع الأجيال، ويعمل بإخلاص في خدمة مجتمعه ووطنه، وكان مثالًا في رجاحة العقل، وسمو الأخلاق، وإصلاح ذات البين، حتى غدا مرجعًا في الحكمة ومشورةً يُهتدى برأيها.
لقد كان الفقيد مدرسةً في العطاء، ورمزًا في العمل التطوعي والاجتماعي، ووجهًا مشرفًا لعشيرته، حاضرًا في المواقف، سابقًا في الخير، ثابتًا على المبادئ، كريم السيرة، طيب الأثر.
نسأل الله العلي القدير أن يتغمده بواسع رحمته، وأن يسكنه فسيح جناته، وأن يجعل ما قدمه في ميزان حسناته، وأن يلهم أهله وذويه وعشيرته ومحبيه جميل الصبر وحسن العزاء.
إنا لله وإنا إليه راجعون
حمدان الشديفات
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات