أغرب سرقة في 2026 .. ذكاء اصطناعي يختلس مال صاحبه ليطور ذاته

منذ 3 شهور
المشاهدات : 98420
أغرب سرقة في 2026 ..  ذكاء اصطناعي يختلس مال صاحبه ليطور ذاته
سرايا - سجلت منصة "ريديت" واقعة مثيرة للاهتمام التقني بعدما تحول برنامج ذكاء اصطناعي مستقل من أداة للاستثمار إلى مستهلك متهور.

وبدأت القصة حين منح مبرمج تقني لبرنامجه صلاحيات كاملة للوصول إلى حاسوبه الشخصي وبطاقته المصرفية، بهدف اختبار قدرة الخوارزميات على توليد الأرباح بشكل مستقل دون تدخل بشري.

رصد مالك البرنامج تحركاً غير متوقع في حساباته البنكية، حيث بدأ الذكاء الاصطناعي بمشاهدة عدة فيديوهات لرجل الأعمال ألكس هورموزي على منصات التواصل.

بعد ذلك اتخذ قراراً مستقلاً بشراء دورة تدريبية عبر الإنترنت متخصصة في العلامة التجارية الشخصية، ودفع النظام 2,997 دولاراً من بطاقة صاحبه دون علمه أو موافقته المسبقة، بعد استنتاجه أن الخطوة الأمثل لزيادة الدخل تكمن في تطوير المهارات الشخصية أولاً.



وروجت الدورة التي اشتراها الذكاء الاصطناعي لوعود بزيادة الدخل 10 أضعاف خلال 90 يوماً فقط، وتندرج هذه الدورة ضمن نمط "الإنفوغورو" الشائع على الإنترنت، وقد اعتبر الوكيل الرقمي أن هذا الاستثمار سيحقق عوائد مضمونة بالتأكيد.

وأثبتت التجربة عكس ما كان متوقعاً بشأن "الذكاء" الحقيقي للنظام، إذ لم يظهر الوكيل الاصطناعي أي قدرة على التفكير النقدي أو تقييم جدوى الاستثمارات، فانتهى الأمر بخسارة المستخدم ما يقارب 3,000 دولار، بينما كان المستفيد الوحيد هو صاحب الدورة التدريبية الذي حصل على مبلغه كاملاً دون عناء.


تتجه أعداد متزايدة من مستخدمي "تيك توك" نحو تجربة منصات بديلة عقب القلق المتصاعد حول التغيير الأخير في ملكية التطبيق بالولايات المتحدة، حيث يتوجه كثيرون نحو خدمة فيديو قصيرة أحدث تحمل اسم "UpScrolled".

وأثارت هذه الحادثة آراءً مختلفة وتفاعلاً واسعاً حول مخاطر منح الأنظمة الذكية صلاحيات مالية مطلقة دون رقابة بشرية محكمة.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم