حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,20 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7667

الحويطات يكتب: ضحايا الشتاء .. هل من حلول؟

الحويطات يكتب: ضحايا الشتاء .. هل من حلول؟

  الحويطات يكتب: ضحايا الشتاء ..  هل من حلول؟

20-01-2026 08:14 AM

تعديل حجم الخط:

بقلم : سليمان الذيابات الحويطات
في ظل عجز الكثيرين عن تلبية متطلباته المعيشية، وضعف القدرة الشرائية لدى الأغلبية، والبحث عن البدائل، أصبح فصل الشتاء مرعبًا لدى الكثيرين من ذوي الدخل المتدني.
فهو لا يستطيع استخدام التكييف، ويسعى جاهدًا لتأمين الرغيف ليسدّ به جوعه ومن يُعيل من أسرته.
هل أصبح الشتاء حصادًا للأرواح المقهورة؟ وهل أصبح إلزاميًا أن يدفعوا أعمارهم ثمنًا للفاتورة في أرجاء المعمورة، والثمن تلك الأرواح البريئة؟
في أغلب أيام الشتاء الثقيلة، يُشعل أصحاب المعاناة الفتيلة للحصول على القليل من الدفء، ويغشاهم النعاس، ونصحو على الفاجعة.
فما هي الأسباب؟ وهل هي متعددة للبحث عن طرق محددة لعلاجها وتفاديها مستقبلًا؟
الكل يعي أن الكثير لديهم الوعي الكافي عن خطر المدافئ، لكن الظروف أجبرتهم على استخدامها، وفي لحظة الدفء يطمئن الجسد، وتنام الأرواح دون قصد، مفسحة المجال إلى شبح الموت البطيء، مقطع الأوصال، يصول ويجول في أنحاء المنازل ليحصد الجميع.
الأمور ليست غريبة، ففي كل مجتمع الفقراء يدفعون الضريبة، ضريبة كل شيء ومن تسبّب به.
قديمًا، ونحن صغار، وقبل أن يتكاثر الأشرار، كانت في كل ليلة شتاء حكاية ننام على دفئها، ترويها لنا الجدة، ونصحو على بياض الثلج كبياض قلبها .
لكن هذه الأيام اختلفت الرواية، وطالت الحكاية، شبح الموت منتظرًا على الأبواب، مرتديًا عباءة الرماد السوداء.
هل نحن بصدد إقرار أن الفقير مجرد عدد على صفحات الجريدة والأخبار؟
نضطر في بعض الأحيان ونقول: بعض الأمور لا بد أن تُثار على طاولة المسؤول، وعرض المشكلات والحلول، أبسطها تخفيض سعر مادة الكاز فقط في فصل الشتاء لتكون في متناول الجميع، والحث على استخدام المدافئ الآمنة (صوبات البواري) كما كنا في تسعينيات القرن الماضي، و لو رجعنا للوراء وتركنا بعض الهراء لوجدنا الفرق في عدد ضحايا الشتاء... فمن هو الضحية من ارتفاع الفاتورة النفطية والتسعيرة الشهرية وهي كالاحجية لم يستطع فهمها احد .
في نظر البعض ان ما نتحدث عنه (سوالف حصيدة) لكنه مجرد بيت من قصيدة طويلة ابياتها

نضع هذا الملف على طاولة المسؤول؟ فهل من حلول
ونرجع ونقول الانسان اغلى ما نملك .

سليمان الذيابات الحويطات











طباعة
  • المشاهدات: 7667
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
20-01-2026 08:14 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيك، هل ينجح ترامب من خلال محاكمة مادورو في إثبات قانونية العملية العسكرية الأمريكية في فنزويلا؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم