09-01-2026 09:53 AM
سرايا - في واقعة تشبه مشاهد الدراما الصامتة، لكنها حدثت على أرض الواقع، تحول خلاف زوجي عابر إلى صمت استمر عقدين كاملين، دون طلاق، ودون فراق، بل تحت سقف واحد.
القصة من اليابان… حيث الصمت كان أعلى من الكلمات.
على الرغم من أن معظم الأزواج يمرون بفترات صمت محرجة بعد شجار ما، إلا أن رجلا يابانيا قرر الذهاب بعيدا… بعيدا جدا، لمسافة 20 عاما من الامتناع عن الكلام.
الرجل هو أوتو كاتاياما – Oto Katayama من مدينة نارا جنوب اليابان، الذي عاش طوال هذه السنوات مع زوجته يوميا وأطفالهم الثلاثة، دون أن ينطق بكلمة واحدة موجهة إليها.
كانت الزوجة تحاول فتح حوار يومي معه، لكنها لم تتلق إلا إيماءة بالرأس أو همهمة خافتة، صمت طويل تحول إلى نمط حياة.
السر خرج إلى العلن بعد أن قرر الابن الأصغر (18 عاما) كسر دائرة الصمت. كتب رسالة إلى برنامج تلفزيوني ياباني، كاشفا أنه لم يسمع والديه يتحدثان معا طوال حياته، وطلب من البرنامج مساعدتهما على إصلاح هذا الجمود العاطفي الغريب.
استجاب البرنامج، ونظم لقاء خاص بين الزوجين في الحديقة نفسها التي التقيا بها أول مرة، في مشهد مؤثر حضره الأبناء الثلاثة وهم يراقبون بصمت امتزج بالأمل.
هناك، وبعد عشرين عاما من القطيعة الكلامية، كسر أوتو صمته أخيرا، معترفا بأن غيرته على زوجته وشعوره بالإهمال منها في بعض الأحيان كانا السبب وراء قراره الصامت، في حين بدت زوجته متأثرة، لكنها لم تخف رغبتها في استرجاع الحوار الذي غاب طويلا.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
09-01-2026 09:53 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||