سرايا - صدر حديثاً كتاب «أنا» للكاتبة الأردنية زينة القاضي، و هو عمل أدبي إنساني يتناول التجربة الداخلية للإنسان، و يغوص في الذاكرة و المشاعر و التحولات الصامتة التي تصنع وعينا و هويتنا.
يطرح الكتاب تأملات عميقة بلغة صادقة و قريبة من القارئ، حيث يلامس أسئلة الذات، و الفقد، و النضج، و المعنى، بأسلوب يجعل القارئ يشعر أن الصفحات كُتبت له شخصياً.
«أنا» ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل تجربة شعورية تُعاش، و يعيد القارئ إلى إنسانيته الأولى.
و جاء في الكتاب:
«بين الماضي و الحاضر تمتد خيوط غير مرئية تشكّل ما نحن عليه اليوم. فكل شعور عشناه في طفولتنا، مهما بدا بسيطاً أو عابراً، لم يختفِ يوماً؛ بل تجذّر في أعماقنا، و صار جزءاً من الطريقة التي نفهم بها العالم و نفهم بها أنفسنا.
الكتاب متوفر حالياً بنسخة إلكترونية، على أن يكون متاحاً كنسخة مطبوعة في الأسواق ابتداءً من الأسبوع القادم، وقد لاقى تفاعلاً لافتاً من القرّاء لما يحمله من صدق و عمق إنساني.
يطرح الكتاب تأملات عميقة بلغة صادقة و قريبة من القارئ، حيث يلامس أسئلة الذات، و الفقد، و النضج، و المعنى، بأسلوب يجعل القارئ يشعر أن الصفحات كُتبت له شخصياً.
«أنا» ليس مجرد كتاب يُقرأ، بل تجربة شعورية تُعاش، و يعيد القارئ إلى إنسانيته الأولى.
و جاء في الكتاب:
«بين الماضي و الحاضر تمتد خيوط غير مرئية تشكّل ما نحن عليه اليوم. فكل شعور عشناه في طفولتنا، مهما بدا بسيطاً أو عابراً، لم يختفِ يوماً؛ بل تجذّر في أعماقنا، و صار جزءاً من الطريقة التي نفهم بها العالم و نفهم بها أنفسنا.
الكتاب متوفر حالياً بنسخة إلكترونية، على أن يكون متاحاً كنسخة مطبوعة في الأسواق ابتداءً من الأسبوع القادم، وقد لاقى تفاعلاً لافتاً من القرّاء لما يحمله من صدق و عمق إنساني.
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات