05-01-2026 10:40 AM
بقلم : محمد الطرودي الرواجبة
كلمة حبّ و تقدير وتحيّة وفاء وإخلاص، تحيّة ملؤها كلّ
معاني الأخوّة والصّداقة، تحيّة من القلب إلى القلب، شكراً
من كلّ قلبي. عمل المعروف يدوم، والجميل دايم محفوظ، لا
تفكر في يوم أنسى أنّك على طول. كلمة شكر وعرفان إلى
صاحب القلب الطّيب، إلى صاحب النّفس الأبيّة، إلى صاحب
الابتسامه الفريدة، إلى من حارب وساهم الكثير من أجل
المركز ما نستغني لو نلفّ العالم و اللّي فيه. رسالة أبعثها
مليئة بالحبّ والتّقديروالاحترام، ولو أنّني أوتيت كلّ بلاغة
وأفنيت بحر النّطق في النّظم والنّثر لما كنت بعد القول إلّا
مُقصّراً ومُعترفاً بالعجز عن واجب الشّكر. أنا عمري ما شكرت
إنسان لأنّ المعروف صعب تلاقيه بهالزّمان إلّا في قلب
صافي ولهان يحبّ يساعد كلّ إنسان. كلمة شكراً ما تكفي،
والمعنى أكبر ما توفيه، لو بيدي العمر أعطيه أعبّر له عن مدى
شكري. من أيّ أبواب الثّناء سندخل وبأيّ أبيات القصيدة
نعبّر في كل لمسة من جودكم وأكفِّكم للمُكرّمات أسطّر، كنت
كسحابة معطاءة سقت الأرض فاخضرّت. كنتَ ولا زلتَ
كالنّخلة الشّامخة تُعطي بلا حدود، فجزاك عنّا أفضل ما جزى
العاملين المخلصين، وبارك الله لك وأسعدك أينما حطّت بك
الرِّحال. لكلّ مبدع إنجاز، ولكلّ شكر قصيدة، ولكلّ مقامٍ
مقال، ولكلّ نجاح شكر وتقدير، فجزيل الشّكر نُهديك وربّ
العرش يحميك. عبر نفحات النّسيم وأريج الأزاهير وخيوط الأصيل أرسل لك شكراً من الأعمال
اخوكم محمد الطرودي الرواجبة
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
05-01-2026 10:40 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||