حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,5 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 8932

مع احتدام العنف بالسودان .. أكثر من 100 قتيل خلال أسبوع بدارفور

مع احتدام العنف بالسودان .. أكثر من 100 قتيل خلال أسبوع بدارفور

مع احتدام العنف بالسودان ..  أكثر من 100 قتيل خلال أسبوع بدارفور

04-01-2026 09:43 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - قُتل 114 شخصاً في أسبوع واحد في هجمات متفرقة شهدها غرب السودان، بحسب ما أفادت مصادر طبية وكالة فرانس برس الأحد، مع احتدام المعارك بين الجيش وقوات الدعم السريع في مناطق من إقليم دارفور وجواره.

وتصاعد العنف في غرب السودان وجنوبه في الأشهر الأخيرة، بعد سيطرة قوات الدعم بشكل شبه كامل على إقليم دارفور وتقدمها نحو مدن منطقة كردفان، حيث استهدفت محطة كهرباء الأحد ما أدى لانقطاع التيار.

وقال مصدر طبي في مستشفى الزرق بشمال دارفور لفرانس برس إن "51 مدنيا قتلوا في قصف بمسيرات تابعة للجيش على منطقة الزرق وما حولها" السبت.

واتهمت قوات الدعم السريع الجيش باستهداف "منطقتي الزُرُق وغرير بولاية شمال دارفور، في جريمة حرب مكتملة الأركان تعكس نهجا متعمدا في استهداف المدنيين والبنية التحتية الحيوية".

وقضى في الهجوم شخصان من عائلة قائد قوات الدعم السريع محمد حمدان دقلو التي تقطن في الزُرُق "هما موسى صالح دقلو وعوض موسى صالح دقلو" حسبما أفاد فرانس برس شاهد على الدفن.

من جهة أخرى، قال مصدر طبي في المستشفى المحلي بكرنوي (170 كيلومترا غرب الزرق) "قُتل 63 من المدنيين وجرح 57... خلال الهجمات التي قامت بها قوات الدعم السريع في المناطق حول كرنوي" خلال خمسة أيام الأسبوع الماضي.

وأفادت مصادر محلية بكرنوي بأن 17 شخصا ما زالوا مفقودين جراء الهجمات.

وفي الأسابيع الأخيرة، تقدمت قوات الدعم غربا باتجاه الحدود السودانية التشادية في مناطق القبائل المحلية ولا سيما الزغاوة التي يقاتل بعض أفرادها ضمن القوة المشتركة المتحالفة مع الجيش، وهي على عداوة تاريخية مع ميليشيا الجنجويد التي شكّلت نواة الدعم السريع، تعود جذورها إلى حرب دارفور في مطلع الألفية.

وأعلنت قوات الدعم السريع في نهاية كانون الأول/ديسمبر السيطرة على أبو قمرة وأم برو القريبتين من الحدود مع تشاد وحيث تقطن قبائل الزغاوة.

قطع كهرباء في كردفان
وفي ولاية شمال كردفان القريبة من دارفور، انقطع التيار الكهربائي عن مدينة الأُبَيّض الأحد بعد قصف بطائرات مسيرة استهدف محطة توليد الطاقة، بحسب شركة كهرباء السودان.

وبسيطرتها على الفاشر عاصمة ولاية شمال دارفور في تشرين الأول/أكتوبر، أحكمت قوات الدعم السريع قبضتها على الإقليم باستثناء جيوب صغيرة تسيطر عليها مجموعات مسلحة محايدة أو متحالفة مع الجيش.

ووسّعت تلك القوات بعد ذلك هجماتها إلى منطقة كردفان المجاورة.

وتعتبر منطقة كردفان الممتدة في جنوب السودان والغنية بالنفط والأراضي الخصبة، نقطة عبور حيوية بين إقليم دارفور والخرطوم التي يحكمها الجيش.

وقالت شركة كهرباء السودان في بيان "تعرضت محطة الأُبَيّض.. لاعتداء بالمسيرات أسفر عن.. حريق مبنى الماكينات، ما أدى إلى توقف الإمداد الكهربائي".

وأعلنت القوة المشتركة الأربعاء السيطرة على عدة مدن تقع جنوب الأُبَيّض في شمال كردفان.

وقالت القوة المشتركة لحركات الكفاح المسلح في بيان إنها "حققت انتصارات ميدانية كاسحة بمحور شمال كردفان".

وأكدت "التقدم والسيطرة على عدد من المناطق المهمة أبرزها كازقيل وحمادي والرباش وهبيلا والدبيبات حيث جرى تطهيرها بالكامل من عناصر المليشيا المتمردة بعد تكبيدها خسائر كبيرة في الأرواح والعتاد العسكري".

وقال مصدر في الجيش لوكالة فرانس برس إن "هذا التقدم سيفتح الطريق ما بين الأُبَيّض والدلنج" التي يسيطر عليها الجيش وتحاصرها قوات الدعم السريع في ولاية جنوب كردفان حيث يعاني مئات الآلاف من انعدام حاد للأمن الغذائي.

ونزح أكثر من 11 ألف شخص من شمال وجنوب كردفان بسبب انعدام الأمن منذ منتصف كانون الأول/ديسمبر الماضي بحسب المنظمة الدولية للهجرة التابعة للأمم المتحدة.

ومنذ بداية الحرب في نيسان/أبريل 2023، نزح أكثر من 11 مليون شخص داخل السودان وخارجه، يعيش جزء كبير منهم في مخيمات مكتظة أو مدن نائية تعاني من نقص الغذاء والدواء والمياه النظيفة في ما تصفه الأمم المتحدة بـ "أسوأ أزمة إنسانية في العالم".








طباعة
  • المشاهدات: 8932
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
04-01-2026 09:43 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم