شاهدوا إلى أين وصلت الأمور، حكومة دولة الدكتور جعفر حسان مع كل الأحترام والتقدير له ما تزال تفتح الأبواب للعمالة الوافدة، وتقوم بتوفير فرص عمل ليس للأردني بل للعمالة الوافدة، لا يكفيها وجود أكثر من 2 مليون عامل وافد حسب تصريح دولة السيد سمير الرفاعي، تهتم بتشغيل غير الأردني على حساب الأردنيين، والشروط ألتي تجعل الوافد هو الأصل والأساس في التوظيف والأردني تابع، الا يكفي وجود 2 مليون وافد وأكثر في الأردن.
أين الإعلام ... ؟؟ وأين مجلس النواب عن هذه الأخبار غير المسؤولة ...؟؟.
هل يعقل أن المواطن الأردني العاطل عن العمل ليس له أولوية على أجندات الحكومات ألتي يفترض أنها أردنية، لا أن تعمل لحساب عمالة وافدة، الا يكفي الكميرات ألتي عبت الشوارع.
في الأردن مقابل كل 10 أردنيين عاملين 8 من العمالة الوافدة، هل هذه دولة تريد أن تحل مشكلة البطالة بين أبناء الوطن الغالي.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات
أين الإعلام ... ؟؟ وأين مجلس النواب عن هذه الأخبار غير المسؤولة ...؟؟.
هل يعقل أن المواطن الأردني العاطل عن العمل ليس له أولوية على أجندات الحكومات ألتي يفترض أنها أردنية، لا أن تعمل لحساب عمالة وافدة، الا يكفي الكميرات ألتي عبت الشوارع.
في الأردن مقابل كل 10 أردنيين عاملين 8 من العمالة الوافدة، هل هذه دولة تريد أن تحل مشكلة البطالة بين أبناء الوطن الغالي.
المحامي الدولي فيصل الخزاعي الفريحات
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات