ما هو سبب تسمية لبن عيران؟

منذ 7 شهور
المشاهدات : 8578
ما هو سبب تسمية لبن عيران؟

سرايا - يشبه لبن العيران اللبن الزبادي الطبيعي لكنه أكثر سيولة،ويصنع بخلط الحليب الطبيعي مع كمية متساوية من اللبن الطبيعي.

ولبن العيران شرابٌ مفضّل لدى العديد من الناس، نظراً لأنّه شرابٌ مرطّبٌ مُغذٍّ وصحيّ ذو فوائدَ جمّة، ما هو لبن العيران إليكم طريقة تحضيره في المنزل.

ما هو لبن العيران؟
اسم “عيران” هو كلمة معرّبة من اللغة التركية، ويعني “اللبن الرائب”.

هذا المشروب، المعروف أيضاً في بعض المناطق العربية باسم “الشنينة” أو “الحقين”، عبارة عن لبن مخفف بالماء والملح.

لتحضيره في المنزل، امزجوا اللبن الرائب مع الماء البارد وأضيفوا الملح حسب الرغبة، ثم قدموه بارداً.

أصول التسمية
مصطلح تركي: كلمة “عيران” هي تحوير لكلمة “ayran” التركية.

انتشار تاريخي: اشتهر هذا المشروب مع الأتراك القدماء وانتشر في أنحاء الوطن العربي والإمبراطورية العثمانية، ولا يزال شائعاً في العديد من البلدان.

فوائد لبن العيران الصحيّة
يوفر هذا النّوع من اللّبن بيئة حامضيّة تسمح بذوبان الكالسيوم والحديد، ممّا يزيد نسبة امتصاصهما في الجسم.
فيزيد من قوة الهيموجلوبين في الدّم، ويمنع احتمال الإصابة بفقر الدّم الناتج عن سوء الامتصاص، كذلك يسمح بتقوية العظام وسلامتها وتناسقها.


يحتوي لبن العيران بكتيريا دقيقة نافعة تساعد على إنتاج المُضادّات الحيويّة التي تمنع إنتاج الخمائر والبكتيريا الضّارة في الجسم.


ممّا يمنع حالات الإسهال والقيء، ويخفف من آثار التسمّمات الغذائية.


تحوّل البكتيريا النّافعة في لبن العيران البروتين الموجود فيه إلى وحدات بسيطة يُسهّل امتصاصها من الجسم دون الحاجة إلى الهضم.


ممّا يسمح بتقليل فرص الإصابة بالتلبّكات المعويّة المُتعبة، فهي مثالية للمرضى لوجود العناصر الغذائيّة البسيطة وسهلة الامتصاص.


يحتوي لبن العيران نسبة عالية من الفيتامينات بصورة تفوق وجودها في الحليب، ممّا يمنح الجسم طاقة كبيرة لأداء وظائفه الحيويّة بشكلٍ مثاليّ.


يسمح لبن العيران بالقضاء على الأورام السرطانيّة في الأمعاء.


يعتبر لبن العيران مُنشطاً فعّالاً لجهاز المناعة في جسم الإنسان، ويحمي الجسم من الإصابة بالأمراض المعويّة.


طرق استخدام لبن العيران
يستخدم لبن العيران أساسًا كمشروب بارد ومنعش يقدم مع الوجبات الرئيسية والسندويشات.

وبالإمكان شربه منفصلاً كبديل للماء في الصباح أو قبل النوم لتهدئة الأعصاب.

ويمكن تحضيره ببساطة عن طريق خلط الزبادي بالماء والملح وتقديمه مع الثلج أو إضافة نكهات أخرى مثل النعناع أو الثوم حسب الرغبة.

كمشروب يومي: يتمّ شربه باردًا كشراب منعش يروي العطش، وبالإمكان تناوله في الصباح الباكر أو قبل النوم لأنه مهدئ للأعصاب.

لتحضير السلطات والصلصات: بالإمكان استخدامه كقاعدة للسلطات أو كصلصة جانبية.

كبديل للسوائل الأخرى: تستطيعون استخدامه في وصفات الطهي التي تتطلب سوائل مثل المرق أو الحساء لتعزيز نكهة مميزة.

إقرأ ايضاَ



وسوم:
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم