أكد حينها أن التعليم الجامعي لا بد أن يتحرك مع إيقاع سوق العمل، وأن رأس المال البشري هو الثروة الحقيقية التي تُبنى عليها اقتصادات المعرفة.
ولقد سألته سؤالًا: من يقود الآخر؟ هل السوق هو من يحدد التخصصات الجامعية، أم أن الجامعات هي التي تملي على السوق ما عليه أن يتبناه؟ وأجاب أن السوق هو الذي يقود.
هذه الإجابة تفتح الباب للتفكير في القيمة المضافة التي يمكن أن يقدمها أي تخصص جديد. وهنا نسأل مجلس التعليم العالي: هل هناك سوق للتخصصات التي تم طرحها، ومنها: إدارة الفعاليات، وتكنولوجيا الطائرات المسيرة، وتكنولوجيا علم التجميل التطبيقي، وبالتالي، هل استجاب التعليم الجامعي لهذا السوق لطرح هذه التخصصات؟
فيليب يو لم يتحدث عن التعليم بوصفه عملية أكاديمية معزولة، بل كجزء من منظومة إنتاجية متكاملة. دعا إلى أن تكون البرامج الأكاديمية مرتبطة ارتباطًا مباشرًا بالقطاعات الإنتاجية، وأن يتم الاستثمار في التخصصات متعددة المهارات القادرة على التكيف مع تغيرات السوق.
بالنسبة له، الطالب ليس مجرد متلقٍ للمعرفة، بل مشروع منتج قادر على الإبداع والابتكار وتوليد القيمة المضافة.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات