سرايا - منذ أكثر من عشرة آلاف عام، بدأ البشر في تغيير ، لكن مصطلح "الأنثروبوسين" يُستخدم لوصف فترة معينة أثّر فيها الإنسان بشكل واضح وعالمي على مناخ الأرض وأنظمتها البيئية.
ورغم أن المجتمع العلمي لم يعترف به كحقبة جيولوجية رسمية، فإنه يُعد مفهوماً واسع الاستخدام في البيئية، وفقا لـ"ساينس أليرت".
وكان تاريخ بدء هذه المرحلة محل نقاش، ويتراوح بين القرن السابع عشر ومنتصف القرن العشرين، عندما اختُبرت أول الأسلحة النووية.
لكن بحثًا جديدًا يقترح أن آثار تدخل الإنسان قد بدأت قبل هذه التواريخ، وتحديدًا عام 1592، استنادًا إلى تغيرات في تركيز الميثان في الغلاف الجوي، سجلتها عينات جليدية.
في عام 2015، اقترح عالما الأرض لويس وماسلين من كلية لندن الجامعية، أن انخفاضًا غير مسبوق في ثاني أكسيد الكربون، رُصد عام 1610، يشير إلى بداية الأنثروبوسين.
وأرجعا هذا التراجع إلى إعادة نمو الغابات في الأمريكتين بعد الانهيار السكاني نتيجة الاستعمار الأوروبي وانتشار الأمراض.
البحث الجديد يدعم هذه الفرضية، لكنه يشير إلى أن انخفاض الميثان الجوي حدث قبل ذلك التاريخ، ما يجعل عام 1592 نقطة بداية أكثر دقة. ويُعد الميثان مؤشراً أكثر حساسية من ثاني أكسيد الكربون بسبب فترة بقائه القصيرة في الغلاف الجوي.
تشير الدراسة إلى أن عصر الأنثروبوسين بدأ فعليًا قبل الثورة الصناعية، مدفوعًا بتغيرات بيئية ناجمة عن أنشطة الإنسان، حتى قبل التصنيع.
الأشجار هي مصدر الميثان
وتكشف الأبحاث الحديثة أن الأشجار تلعب دورًا محوريًا في تنظيم غاز الميثان في الغلاف الجوي، وهو أحد أقوى غازات الدفيئة.
ففي المستنقعات والسهول الفيضية مثل الأمازون، تطلق الأشجار الميثان الناتج عن تحلل المواد العضوية، في حين تعمل الأشجار في التربة جيدة التصريف كمصائد للميثان، إذ تستضيف ميكروبات تستهلكه من الهواء.
وتشير دراسة حديثة إلى أن إعادة نمو الغابات في الأمريكتين بعد انهيار السكان الأصليين في القرن السادس عشر، إثر الاستعمار الأوروبي، أدّت إلى انخفاض كبير في مستويات الميثان الجوي، كما هو موثّق في جليد القارة القطبية الجنوبية.
هذا الانخفاض يُعزى إلى عاملين: امتصاص الأشجار المتزايد للميثان، وتقليل تدفق المياه إلى الأراضي الرطبة، التي تُعد مصدرًا رئيسيًا لهذا الغاز.
هذه النتائج تدعم فرضية أن تأثير الإنسان على مناخ الأرض بدأ قبل الثورة الصناعية، وربما منذ آلاف السنين، مع إزالة الغابات لأغراض الزراعة.
وتشير الأدلة إلى أن علاقة الإنسان بالطبيعة قديمة ومعقدة، وأننا، كنوع، كنا دومًا جزءًا فاعلًا من النظام البيئي للأرض.
إقرأ ايضاَ
وسوم:
شارك المقال:
الأكثر قراءة
01
الأردن اليوم
بعد نداء "سرايا" الإنساني: السعودية تفرج عن المعتمر الأردني .. ويصل إلى أرض الوطن اليوم
منذ 6 أيام
02
03
04
05
آخر الأخبار
منوعات من العالم
8 أخطاء شائعة تزيد من فاتورة الكهرباء في المنزل .. نصائح ذكية لتفاديها
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
كوكب الزهرة ربما لا يزال يمزق نفسه من الداخل
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
محكمة بريطانية تسقط دعوى اغتصاب بسبب "الذكاء الاصطناعي"
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
الطيور البحرية تدفع حياتها ثمناً لبقاء نسلها
منذ 5 ساعات
أخبار فنية
فن
حرية مشروطة .. رفع منع السفر عن فضل شاكر يثير تساؤلات حول استحقاقات المحاكمة
منذ 41 دقيقة
فن
ممثل أمريكي يُهاجم نتنياهو: ستُذكر دائمًا كقاتل مختل
منذ 3 ساعات
فن
بعد تهديده بالحبس .. كم دفع أحمد عز لحسم أزمته مع زينة؟
منذ 4 ساعات
فن
مسلسل «حب على ورق» الحلقة 34 .. ماذا سيفعل أوس بعد اكتشاف رحيل لين؟
منذ 5 ساعات
فن
8 أشهر في صمت .. حمادة هلال يكشف كواليس مرض هبة مجدي أثناء تصوير المداح 6
منذ 5 ساعات
أخبار رياضية
رياضة
ما مرض خوان لابورتا الذي منعه من مرافقة برشلونة في إنجلترا؟
منذ 32 دقيقة
رياضة
خطأ يثير الجدل .. سيدات منتخب مصر يرتدين قميص الرجال في كأس أفريقيا
منذ 2 ساعة
رياضة
برسم وشم مدربه دي لا فوينتي .. كوكوريلا يفي بوعده بعد تتويج إسبانيا بكأس العالم
منذ 3 ساعات
رياضة
زلزال جديد في الفيفا .. إنفانتينو يخطط لبيع كأس العالم إلى مستثمرين
منذ 3 ساعات
رياضة
لأول مرة .. كريستيانو رونالدو بطل مسلسل من إنتاجه
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
منوعات من العالم
8 أخطاء شائعة تزيد من فاتورة الكهرباء في المنزل .. نصائح ذكية لتفاديها
منذ 1 ساعة
منوعات من العالم
دراسة علمية أسترالية: السباحة تساعد في تخفيف أوجاع أسفل الظهر
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
كوكب الزهرة ربما لا يزال يمزق نفسه من الداخل
منذ 3 ساعات
منوعات من العالم
محكمة بريطانية تسقط دعوى اغتصاب بسبب "الذكاء الاصطناعي"
منذ 4 ساعات
منوعات من العالم
الطيور البحرية تدفع حياتها ثمناً لبقاء نسلها
منذ 5 ساعات
الرجاء الانتظار ...
التعليقات