جسّدت كلمة جلالة الملك الأخيرة امام البرلمان الأوربي لحظة اعتراف أوروبي واضح بمكانة جلالة الملك عبد الله الثاني ودور الأردن الإقليمي.
لم يكن التقدير الذي أبدته الدول الأوروبية من خلال برلمانها مجاملة شكلية، بل نتيجة لمواقف الأردن المعتدلة، ورؤية الملك السياسية المتزنة في ظل تصاعد الأزمات بالمنطقة.
أوروبا تدرك أهمية الدور الأردني في القضية الفلسطينية، وفي تهدئة التوترات الإقليمية، خاصة مع تصاعد المواجهة الإيرانية الإسرائيلية. وقد برز جلالة الملك كصوت عقلاني يُعتمد عليه، يحمل طرحًا متوازنًا يحظى بالاحترام والثقة.
أكد الأوروبيون أن الأردن لم يعد مجرد مراقب في الساحة الدولية، بل طرف مؤثر يحسب له حساب. وهذا التقدير الأوروبي يؤشر إلى مكانة سياسية متقدمة تُبنى على المصداقية، والحنكة، والدور الدبلوماسي الحكيم.
لم يكن التقدير الذي أبدته الدول الأوروبية من خلال برلمانها مجاملة شكلية، بل نتيجة لمواقف الأردن المعتدلة، ورؤية الملك السياسية المتزنة في ظل تصاعد الأزمات بالمنطقة.
أوروبا تدرك أهمية الدور الأردني في القضية الفلسطينية، وفي تهدئة التوترات الإقليمية، خاصة مع تصاعد المواجهة الإيرانية الإسرائيلية. وقد برز جلالة الملك كصوت عقلاني يُعتمد عليه، يحمل طرحًا متوازنًا يحظى بالاحترام والثقة.
أكد الأوروبيون أن الأردن لم يعد مجرد مراقب في الساحة الدولية، بل طرف مؤثر يحسب له حساب. وهذا التقدير الأوروبي يؤشر إلى مكانة سياسية متقدمة تُبنى على المصداقية، والحنكة، والدور الدبلوماسي الحكيم.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات