حسين الريان يكتب: هل ستكون الضربات الإيرانية في العمق الإسرائيلي بداية نهاية للاحتلال ؟!

منذ 11 شهر
10494
حسين الريان يكتب: هل ستكون الضربات الإيرانية في العمق الإسرائيلي بداية نهاية للاحتلال ؟!
حسين الريان

حسين الريان

في خضم التصعيد غير المسبوق بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تبرز الضربات الإيرانية في العمق الإسرائيلي كتحول استراتيجي لافت في قواعد الاشتباك. للمرة الأولى، أصبحت مواقع حساسة داخل فلسطين المحتلة عرضة لهجمات مباشرة مصدرها دولة إقليمية كبرى، ما يثير تساؤلات عميقة حول مآلات الصراع وحدود قوة الاحتلال.

هذه الضربات، وإن بدت رمزية أو محدودة حتى الآن، فإنها تحمل رسائل بالغة الدلالة: لم تعد الجبهة الداخلية الإسرائيلية بمأمن، ولم تعد طائرات الاحتلال وحدها من تفرض المعادلة. بل إن مشهد الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تتخطى أنظمة الدفاع المتطورة يضعف الثقة الشعبية بالمنظومة الأمنية ويقلب موازين الردع.

لكن هل يكفي هذا لإعلان بداية النهاية؟ الواقع أن زوال الاحتلال لا يتم بقصفٍ عابر، بل هو عملية تراكمية تشمل انهيار الهيبة، وتفكك الجبهة الداخلية، وتآكل الدعم الدولي، وارتفاع كلفة البقاء. وإذا ما استمرت إيران في فرض معادلات جديدة، ونجحت قوى المقاومة في توسيع الاشتباك وتنسيق الجبهات، فإننا أمام تغير تاريخي قد يختصر عقودًا من المعاناة ويقرّب لحظة التحرر.

المعركة لم تنتهِ، لكنها لم تعد كما بدأت.



في خضم التصعيد غير المسبوق بين إيران والاحتلال الإسرائيلي، تبرز الضربات الإيرانية في العمق الإسرائيلي كتحول استراتيجي لافت في قواعد الاشتباك. للمرة الأولى، أصبحت مواقع حساسة داخل فلسطين المحتلة عرضة لهجمات مباشرة مصدرها دولة إقليمية كبرى، ما يثير تساؤلات عميقة حول مآلات الصراع وحدود قوة الاحتلال.

هذه الضربات، وإن بدت رمزية أو محدودة حتى الآن، فإنها تحمل رسائل بالغة الدلالة: لم تعد الجبهة الداخلية الإسرائيلية بمأمن، ولم تعد طائرات الاحتلال وحدها من تفرض المعادلة. بل إن مشهد الصواريخ الدقيقة والطائرات المسيّرة الإيرانية التي تتخطى أنظمة الدفاع المتطورة يضعف الثقة الشعبية بالمنظومة الأمنية ويقلب موازين الردع.

لكن هل يكفي هذا لإعلان بداية النهاية؟ الواقع أن زوال الاحتلال لا يتم بقصفٍ عابر، بل هو عملية تراكمية تشمل انهيار الهيبة، وتفكك الجبهة الداخلية، وتآكل الدعم الدولي، وارتفاع كلفة البقاء. وإذا ما استمرت إيران في فرض معادلات جديدة، ونجحت قوى المقاومة في توسيع الاشتباك وتنسيق الجبهات، فإننا أمام تغير تاريخي قد يختصر عقودًا من المعاناة ويقرّب لحظة التحرر.

المعركة لم تنتهِ، لكنها لم تعد كما بدأت.
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم