في زمن كثرت فيه الأبواق الزائفة، وتكاثرت الألسن التي تقتات على الفتن، يبقى الأردن شامخًا، كما كان دائمًا، وطنًا لا تهزه العواصف، ولا تطفئ نوره الحملات المشبوهة. خسئت أبواق الحقد والتضليل، وتكسّرت عند أبوابنا كل محاولات التشكيك، لأننا نعرف من نحن، ونعرف جيدًا من هم.
الأردن ليس مجرد وطن جغرافي على خريطة العالم، بل هو هوية، وكرامة، وتاريخ محفور في جبال الشمال، وسهول الوسط، وصحراء الجنوب. هو جيش أبيّ، وشعب لا يرضى بالمهانة، وقيادة هاشمية عرفنا منها الصبر والحكمة وحسن التدبير.
لا نحتاج إلى من يشهد لنا، فشهادة التاريخ تكفينا، وشهادة الأحرار من العالم تثبت أن الأردن كان دومًا بيت العرب ومظلة المظلوم، من فلسطين إلى العراق، ومن سوريا إلى اليمن.
وفي كل لحظة يُراهن فيها المتربصون على ضعفنا، نثبت لهم أننا أقوى، ليس بقوة السلاح فقط، بل بقوة القلوب المؤمنة بوطنها، وبتماسك البيت الأردني من شماله إلى جنوبه.
عاش الأردن…
عاش وطن الشهداء والجنود المخلصين.
عاش منبع الكرامة والوفاء.
وليخسأ الحاقدون… فالأردن باقٍ، والراية مرفوعة، والقلوب لا تنبض إلا باسم الوطن.
الأردن ليس مجرد وطن جغرافي على خريطة العالم، بل هو هوية، وكرامة، وتاريخ محفور في جبال الشمال، وسهول الوسط، وصحراء الجنوب. هو جيش أبيّ، وشعب لا يرضى بالمهانة، وقيادة هاشمية عرفنا منها الصبر والحكمة وحسن التدبير.
لا نحتاج إلى من يشهد لنا، فشهادة التاريخ تكفينا، وشهادة الأحرار من العالم تثبت أن الأردن كان دومًا بيت العرب ومظلة المظلوم، من فلسطين إلى العراق، ومن سوريا إلى اليمن.
وفي كل لحظة يُراهن فيها المتربصون على ضعفنا، نثبت لهم أننا أقوى، ليس بقوة السلاح فقط، بل بقوة القلوب المؤمنة بوطنها، وبتماسك البيت الأردني من شماله إلى جنوبه.
عاش الأردن…
عاش وطن الشهداء والجنود المخلصين.
عاش منبع الكرامة والوفاء.
وليخسأ الحاقدون… فالأردن باقٍ، والراية مرفوعة، والقلوب لا تنبض إلا باسم الوطن.
وسوم:
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...
التعليقات