حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
انت الزائر رقم: 8418108 الإثنين ,20 نوفمبر, 2017 م يوجد الآن عدد (4933) زائر
طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 56447

عمان تنادي

عمان تنادي

عمان تنادي

17-07-2017 01:14 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : عبد الرحمن اليوسفي
لم تكن لديّه النية للمشاركة في الانتخابات البلدية واللامركزية المقبلة، فقد كان مثل الكثيرين من أهالي زهران، يشعر أن رونق المدينة وألقها وطبيعتها وهويتها تسرق من بيننا، حيث ارتهنا لوعود سابقة وزائفة من مترشحين كُثر.

لكن الصيحة التي أطلقها احد المرشحين لعضوية أمانة عمّان في منطقة زهران ، حركت فيّ الماء الراكد، وأحيت الأمل، بأنه مازال لدينا من أهالي زهران من يستطيع النهوض بها ووقف التشوه الذي طرأ عليها في السنوات الأخيرة.

نعم عمّان تنادي، انقذوها من التلوث والتراجع المهول في حجم النظافة ولكي تعود لسابق عهدها في المرتبة الأولى بين المدن العربية، انقذوها من التمدد العمراني العشوائي، أنقذوها من الأتوات التي باتت تؤرق بعض أصحاب المحال التجارية، أنقذوها من الاصطفافات العشوائية.

لقد سرني من هذا المرشح وهو يطرح برنامجه الانتخابي، رغم عدم قناعاتي بكل البرامج والشعارات، فبدأتُ أنصتُ لحديثه، إلى أن قال لي: 'إن عمّان تنادي، والهروب من نجدتها سيزيد من معاناة الناس، وما وقوفنا أنا وأنت صامتين إلا اصطفاف إلى جانب الباطل، فلننهض ولنقدم ما استطعنا وأجرنا على الله'.

لستُ هنا بصدد الترويج لهذا المرشح ، ولكني بدأت أشعر أن لكل منا واجبه في اختيار الأفضل، فقد سمعتُ منه أن لديه أفكاراً قابلة للتطبيق فيما يخص العمل على إنشاء مواقف للمركبات في مختلف مناطق زهران للحد من الفوضى المرورية التي تعيشها المنطقة، كما أن لديه برنامجاً لتنظيم البناء على اختلافه 'السكني والتجاري، والصناعي' يضمن عدم التداخل فيما بينها، وكذلك إنشاء حدائق عامة تكون ملاذاً للأهالي الذين باتوا يعانون الاكتظاظ السكاني والتلاصق في المباني، وإنشاء مركز ثقافي مجتمعي بالتعاون مع جهات داعمة وفاعلة للحد من انتشار المخدرات والتحذير من مخاطرها، ومحاربة الفكر المتطرف، بالوصول المنتظم إلى كل منزل في زهران، عبر متطوعين، يقدمون للناس نشرات دورية توضح لهم كيفية استدراج الشباب للتطرف وكيفية مواجهة ذلك، والأهم أن لديه قناعة بأن الصمت على أصحاب الأتوات يعد جُبناً وتخاذالاً، وبحاجة إلى من يقف بوجههم والتعاون مع الجهات الأمنية لتسليمهم والإبلاغ عنهم لا التستر عليهم والإذعان لمطالبهم.

باعتقادي أن تلك الأفكار وحدها لو طُبِقت، ستعود زهران وهي في قلب عمّان إلى ألقها وهويتها، وقد لمستُ النية الصادقة لدى هذا المرشح للعمل المخلص الجاد لتحقيق ذلك، وكفاه الله حسيباً ورقيباً على ما قال






طباعة
  • التعليقات: 0
  • المشاهدات: 56447

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم