إليك أكتب، يا ملهمي، ومنك أستمد حروفي، وبك تسري أفكاري وتتنفس ذاكرتي.لا أناديك إلا بما أحببتَ سماعه دومًا: صديقي، وقارئ عينيّ، ومأمن بوحي في زمن الصخب.لم أُحِكْ لك اليوم قصص نجاحٍ، ولا سردت مغامرات تحدٍّ، ولا نظّمت كلمات عن الإنسانية أو المشاعر.لم تكن خيالات ولا أوهام، بل حروفٌ خطّها القلب قبل...
في مجتمعات ما زالت تقيس إنجاز الفتاة بتاريخ زفافها، يتحوّل الزواج من علاقة قائمة على الشراكة والاختيار، إلى محطة قسرية ينبغي الوصول إليها في “الوقت المناسب”، وإلا… تصبح الفتاة “متأخرة”، في أعين الناس لا في مقياس الزمن.تتردد على مسامعها عبارة: “متى نفرح فيكِ؟” حتى تفقد فرحتها بذاتها، ويغدو الزواج...
تتزاحم على المشهد الأردني في أوائل شهر تموز تصريحات مع قرارات حكومية كبرى بدت للسامع كأنّها مفاصل في خطة واحدة، لكنها تكشّفت سريعاً كقطعٍ تفتقر إلى خيط جامع. جاء تصريح وزير الاستثمار من سنغافورة، مُعلنًا أن المملكة بوابة لأسواق تتجاوز قيمتها خمسين تريليون دولار مستنداً إلى شبكة اتفاقيات تجارة...
في مقالي السابق تحت عنوان (الوطنية حجر الأساس) أشرت إلى أن أهم وأقوى مقومات الصمود أمام التحديات الخطيرة التي تمر بها المنطقة هي الانتماء الوطني الصادق والعميق بكل ما يتطلبه من وعي لفهم طبيعة التطورات وكيفية التغلب عليها، وترسيخ قواعد الأمن والاستقرار، ومواصلة مسيرة الإصلاح والتطوير...
أخطر ما يتعرض له المشرق العربي محاولات تفتيت وحدته الداخلية، وتشظية هذه الوحدة من خلال إثارة الكراهية والنعرات على أساس ديني أو مذهبي أو طائفي، وهذه المحاولات أخطر على شعوب الشرق من الاحتلالات بكل الأحوال.المشرق العربي يتميز بالتنوع، وهذا هو سر قوة شعوب الهلال الخصيب التي حملت إرثا حضاريا ممتدا...
في تصريح هزّ أركان المشهد الأكاديمي الأردني، فجّر وزير التعليم العالي والبحث العلمي، الدكتور عزمي محافظة، قنبلةً من العيار الثقيل، كاشفاً بها عن واقع مرير يضرب بعمق سمعة جامعاتنا وتصنيفاتها الدولية، حيث لم يتردد المحافظة بتوجيهِ اتهاماتٍ صريحةٍ بتزوير الأبحاث وسرقتها، بل ذهب أبعد من ذلك ليشير...
في زمن الالتباس وتبدّل القيم، تحوّلت القضايا النبيلة إلى أدوات دعائية، واختُزلت فلسطين – وفي قلبها غزة والقدس – من رمزٍ للكرامة والنضال، إلى «مغسلة» يتسابق إليها الملوثون لتطهير سمعتهم وتبييض أيديهم، لا حبًا بفلسطين ولا وفاءً لتضحياتها، بل هروبًا من ملفاتهم الثقيلة وسجلاتهم السوداء.غزة، المدينة...
عام كامل مرّ على حكومة جعفر حسان، ولم نرَ إنجازا يُذكر، ولا تغييرا ملموسا في حياة المواطن، ولا حتى محاولة جادة لوقف التدهور العام في مختلف القطاعات. الوجوه نفسها، الخطاب نفسه، التخبط ذاته... وكأن هذا الشعب لا يستحق إلا تكرار الفشل بصور وأسماء مختلفة!لم يعد مقبولًا أن يستمر العبث بمفهوم العمل...
إلى الحكومة الأردنيةهل ما زلتم تنظرون إلى الإعلام كخطر محتمل لا كشريك في البناء؟هل ما زلتم تكتفون بالتصريحات عن الحريات وحق التعبير بينما ينهار قطاع الإعلام أمام أعينكم دون أن تُحركوا ساكنًا؟يا أصحاب القرارالإعلام ليس رفاهية وليس ديكورًا سياسيًا نُجمله في المؤتمرات والمناسبات الرسمية الإعلام هو...
التحديث الإداري ليس بورش العمل، ولا بتعديل التشريعات ، وليس بحمل حقيبة وزارة تطوير القطاع العام ، ولا بالتنظير الإعلامي الذي أوجع رؤوسنا دون تطبيق على الواقع العملي والميداني، وانعكاسها على المواطن الأردني ، وليس بترهيب المواطن بالقانون والتوقيف لأي سبب ، إنما التحديث الإداري بالحكمة والعقلانية...
في خضم ما يدور من نقاشات وتصريحات… حول تعليمنا العالي والجامعات…وأوضاع لا تسر الخاطر ولا الوطن… فقد كتبت بذلك منذ سنوات وقرعت ناقوس الخطر ...بأن النتاجات لن تكون مرضية في ظل مشكلة الإدارات الجامعية… ومجالس الحاكمية فيها…وآلية عملها... ولم يحرك التعليم العالي ومجلسه ساكناً… بل بقينا نجتر الخيبات...
كثير الحديث في ذلك وتعهد الكثير من المسؤولين بتحقيق وتعزيز ذلك على اثر ما كان وما زال جلالته يؤكد ويوجه الى ذلك ايمانا منه ان الثقة هي المدخل والمفتاح للتغيير والتطوير وتحقيق الانجاز وتقييم الاداء وهو من الاهمية بمكان ان تعزز مسارات الاصلاح بجميع صورها واشكالها....مررنا في هذة الفترة ببعض الاحداث...