يا الله…كم ياسر أبو شباب يُقيم بيننا؟كم من عميلٍ بثوب وجيه، وخائنٍ بربطة عنق؟كم من ساقطٍ تزيّا بزيِّ الوطن، وهو في قرارة نفسه ذيلٌ لعدوٍ، وخنجرٌ في خاصرة البلاد؟في فلسطين كشفوا قناعه…وفي الأردن يتربّع أمثاله على كراسي القرار، ويبيعون الوطن قطعةً قطعة، وهم يتشدقون بالشرف والولاء!ففي دهاليز الدولة...