حين تُستهدف السفارات الأردنية في الخارج، فإن الأمر لا يقتصر على زجاج مكسور أو جدار مخدوش، بل هو طعنة نجلاء في خاصرة السيادة، واعتداء فجّ على رمز الدولة وامتدادها الخارجي. السفارة ليست مبنى ولا يافطة ولا موظفاً، بل هي كيان سيادي يعلو فيه العلم الأردني فوق أرضٍ أجنبية، محمولاً على تضحيات وتاريخ...