لا شك أننا لا نملك رفاهية انتظار ما ستحمل الأيام من خير أو شر، أو أن نبقى عالقين في التوقعات والاحتمالات التي تهدد الوضع القائم منذ توقف الحرب على غزة، لقد عانينا بما فيه الكفاية من تعطل الأحوال، ومن مخاطر الوضع الذي جعل المنطقة على شفير حرب شاملة أكثر من مرة، وعشنا على مدى عامين حرب إبادة راح...
برغم العلاقة الهادئة بين النواب والحكومة وغياب عقد دورات برلمانية لفترة طويلة إلا أن الفريقين يعودان وجها لوجه من جديد.رئاسة جديدة يمثلها وزير الداخلية الأسبق مازن القاضي وهو شخصية وازنة وذات مكانة في الأردن، وقد تولى أيضا موقع مدير الأمن العام، مع خبرته النيابية والحزبية بما يعنيه من تغيير جذري...
تابع الأردنيون باهتمام وفخر خطاب العرش السامي الذي ألقاه جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظه الله ورعاه، في افتتاح الدورة العادية لمجلس الأمة، وهو خطاب حمل في طيّاته رسالة وطنية عميقة تُعبّر عن وجدان الأردنيين وتطلعاتهم، وتؤكد ثبات الموقف الأردني في وجه كل التحديات.لقد لامس الخطاب قلوب...
الحَمْدُ لِلَّهِ الذي جَعَلَ مِنَ الرِّجَالِ صُخُوراً تَتَكَسَّرُ عَلَيْهَا أَمْوَاجُ الْخِلافِ، وَالشُّكْرُ لَهُ سُبْحَانَهُ أنْ جَبَلَ فِي بَعْضِ النُّفُوسِ عَظَمَةً تَسْكُنُ إِلَيْهَا الْقُلُوبُ، وَيستظل بِظِلِّهَا الْوَطَنُ. أَمَّا بَعْدُ..فَهَذِهِ سَطْرَاتٌ تَتَحَدَّثُ عَنْ رَجُلٍ لَيْسَ...
الملك عبدالله الثاني اليوم قدام مجلس النواب والأعيان ما حكى كلام عادي… حكى عن الأردن، عن شعبه، عن عزنا وكرامتنا وحسّسنا كلنا بفخرنا به، وبالقيادة اللي واقفة صامدة مهما كانت الظروف.قال: هذا الوطن الذي كان قدره أن يولد في قلب الأزمات، كان لزاما أن يشق دربه بالإرادة وذكّرنا أن الأردنيين والأردنيات...
أكد جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين، حفظة الله ورعاه في خطاب العرش السامي الذي ألقاه اليوم، أن الأردن سيبقى قوياً ثابتاً رغم تبدّل الأزمات وتعاقب التحديات، مستنداً إلى إرث الآباء والأجداد الذين أسسوا هذا الوطن على قيم العزة والكرامة، ومحمياً بجيشه العربي المصطفوي، سليل الأبطال الذين كانوا...
جاء خطاب جلالة الملك عبدالله الثاني في افتتاح الدورة العادية الثانية ليضع أمام الدولة، حكومةً وبرلماناً ومؤسسات، خارطة طريق واضحة للمرحلة المقبلة. لم يكن خطاب مجاملة ولا بروتوكولاً افتتاحياً، بل كان ـ كما وصفه جلالته ضمناً ـ كشف حساب للهوية والنهج والاستمرار.ذكّر الملك بأن الأردن وُلد في رحم...
في خطاب واضح صريح مفعم بالثقة واليقين يقف جلالة الملك عبدالله الثاني ليُكرّر مع الأردنيين ذلك العهد المتبادل: نحن معاًليس ملكاً يخاف أو يتردد أو يبحث عن درعٍ خارجي يقيه الأزماتهو ابن هذه الأرض التي خُلقت في قلب النار كما قال واشتدّ عودها كلما سقطت حولها الجدرانحين قال الملك: الملك يقلق، لكن لا...
لم يكن الملك يخاطب مجلس الأمة فحسب في خطاب العرش السامي، بل كان يخاطب جوهر الدولة الأردنية في عمقها الإنساني والسياسي والأخلاقي. لم تكن الكلمات مجرد افتتاحٍ لدورة برلمانية جديدة، بل كانت استدعاءً متجدداً لروح المسؤولية التي تُمتحن بها الأمم حين تقف على مفترق الطرق بين الجمود والتجدد، بين التراخي...
تلك اللحظة التي نطق فيها جلالة الملك عبدالله الثاني بكلماته الصادقة عن ابنه الحسين، لم تكن خطابا سياسيا، بل مشهدا إنسانيا خالصا؛ لحظةً تجلّى فيها الفخر في عيون الأب، والولاء في دمعة الابن.حين قال الملك: الحسين، ابني وابنكم، جندي لهذا الوطن، لم يكن يصف شخصا، بل يرسم مبدأً هاشميا متجذرا في وجدان...