حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,5 ديسمبر, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 7188

وطويت صفحة الاقاليم

وطويت صفحة الاقاليم

وطويت صفحة الاقاليم

10-05-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 

طوى جلالة الملك عبد الله الثاني صفحة الاقاليم عندما امر بتعزيز المركزية في المحافظات وجاءت تصريحات جلالة الملك في اعقاب جدل واسع ثار حول هذه الفكرة التي ظهرت قبل ما يزيد عن خمسة سنوات ولكنها   بقيت حبيسة الادراج حتى اشهر معدوده .

 

 فهذه الفكرة ورغم الرغم الاعلامي الكبير التي رافق عودتها الى الحياه   الا ان معارضيها كانوا كثر ولكل معارض من هؤلاء المعارضين زاوية معينة يعارض من خلالها .

 

 فالبعض كان يتخوف ان تكون نقطة انطلاقة للوطن البديل والبعض كان يتخوف ان تكون مقدمة لاعادة تغير جغرافية المنطقة وقد دفعت كل تلك التخوفات جلالة الملك لاعادة النظر في الفكرة نحو تعزيز المركزية في المحافظات وهي خطوة مهيئة للنجاح اكثر من فكرة الاقاليم .

 

 فمن وجهة نظري فان الاقاليم ربما كانت ستلاقي نجاحا في الشمال والجنوب لكنها كانت مسكونة بالفشل في الوسط لان السلط والزرقاء لا يربطها نفس الرابط الذي يربط معان والكرك او اربد وعجلون .

 

 اما فكرة   الا مركزية فهي فكرة رائدة وبناءة من الافكار التي يبنى عليها وهي مطلب لكثير من ابناء المحافظات الذي يتجرعون المرارة وهي يجدون الدوائر والمؤسسات وفروع الوزارات في محافظاتهم غير قادرة على فعل شيى ء بعد ان اصبحت غير معينة باتخاد القرارات لا بل انها باتت   تعمل من اجل تلقي القرارات من الجهات المعنية في عمان ليس الا .

 

 وبعض المعاملات التي يطلب من صاحبها مراجعة العاصمة عمان قد تحتاج في العاصمة لتوقيع موظف درجة رابعة في حين ان مدير الدائرة في المحافظة قد يكون درجة اولى ولا يستطيع ان ينجزها ،فالمحافظات كما قال جلالة الملك عبد الله الثاني تعيش في ازمة مركزية وفي بيروقراطية قاتله وعدم امتلاك القدرة على اتخاذ القرار المناسب .

 

 فالمحافظات بحاجة الى مجالس تنفيذية صاحبة قرار تكون قادرة على تحديد الاولويات للمحافظات وقادرة على تحديد مطالب المواطنين واختيار الانسب لهم مجالس تكون صاحبة قرار في حال معضلات المحافظات والمساهمة ببدء تنمية حقيقة فيها .

 

 فالمحافظات بدا سكانها يهجرونها الى العاصمة عمان خاصة مدن الجنوب التي تخلو من   مقومات التنمية فالشوبك على سبيل المثال ما يزيد عن نصف   سكانها يقطنون خارجها وهي مدينة يتراجع عدد سكانها سنويا على الرغم من انها خصبة وفيها اراضي زراعية تكفي لاطعام سكان الاردن وما يجري في الشوبك يجري في كثير من المدن الاردنية التي هجرها ابنائها طلبا للعيش في العاصمة عمان   وهروبا من البيروقراطية في الارياف والاطراف .

 

 فالاردن اصبح عمان وما حولها حيث يعيش في عمان وما   حولها ما يزيد عن 80% من سكان الاردن في حيث ان عدد سكان الجنوب بات لا يزيد عن 10% من سكان المملكة وسكان الجنوب باستثناء اربد اقل من ذلك فلا يوجد حاليا تجمع سكان حضري خارج العاصمة عمان وما حولها سوى مدينة اربد وهذا شكل ضغطا كبيرا على الخدمات في العاصمة عمان وتسبب بازدحام كبير في العاصمة وارتفاع غير مسبوق في اسعار الشقق ومستلزمات الحياة حتى ان العاصمة عمان اصبحت من اغلى العواصم في العالم بسبب الاكتظاظ السكاني غير المسبوق والذي فرضته ظروف غير موضوعية .


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 7188
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
10-05-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
لا يمكنك التصويت او مشاهدة النتائج

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم