تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الثلاثاء ,14 يوليو, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 3367

للبيع .. قرية بالسويد مساحتها نحو 26 كيلومترا مربعا .. إليكم السعر

للبيع .. قرية بالسويد مساحتها نحو 26 كيلومترا مربعا .. إليكم السعر

للبيع ..  قرية بالسويد مساحتها نحو 26 كيلومترا مربعا ..  إليكم السعر

06-06-2020 07:20 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - في ظل هذه الأوضاع الحالية في العالم، تخيل كم من الرائع أن تبدأ من جديد؟ ومقابل 7 مليون دولار، قد يصبح بناء المدينة الفاضلة الخاصة بك حقيقة.

وظهرت فرصة نادرة لشراء قرية تعمل بكامل طاقتها في مقاطعة فاستمانلاند في السويد، وهي تقع على بعد 90 دقيقة شمال ستوكهولم.

وبُنيت قرية "Sätra Brunn" في القرن الثامن عشر كمنتجع صحي، وهو مثال للعمارة القروية السويدية، وهو يتضمن كنيسة، ومدرسة، وفندق، إضافة إلى اشتماله على عملية تعبئة خاصة لتسويق مياه الينابيع المحلية الخاصة بها.

واستُخدمت القرية بشكل متواصل كقرية منتجعية لمدة 320 عاما، واشتراها المالكون الحاليون في أوائل التسعينيات.

وعند وصفه مجموعة السكان المحليين في القرية، قال جوناس مارتينسون، الذي يتعامل مع عملية البيع لعقارات "كريستيز" الدولية، إنهم كانوا "هواة سعداء مع بعض من التعليم والخبرة، ولكن ليس الكثير".

وبمحبة، قامت المجموعة بالحفاظ على القرية التي تبلغ مساحتها 62 فدانا (حوالي 250 ألف و900 متر مربع)، لمدة 30 عاما تقريباً، إضافةً إلى مبانيها التي يتجاوز عددها 70 مبنى.

كما بنت المجموعة أيضاً برنامج للأحداث والاحتفاليات المنتظمة، مثل حفل منتصف الصيف السنوي، والذي يجذب 6 آلاف شخص.

ومع ذلك، تشعر المجموعة أنه حان الوقت ليمسك شخص آخر زمام الأمور بسبب تقدمهم في السن، حسب ما قاله مارتينسون.

وإلى جانب مساحة القرية التي تبلغ 62 فدانا، يشمل هذا العرض أيضاً مساحة إضافية تبلغ 84 فدان (حوالي 340 ألف متر مربع تقريباً) من الغابات التي تنتظر التطوير.

وأشار مارتينسون إلى أن المالكين الحاليين أدركوا إمكانية جلب المكان من قبل أحد ما إلى "المستوى التالي"، حسب تعبيره.

جعلت جائحة فيروس كورونا المستجد هذا الوقت فترة صعبة لسوق العقارات في كل مكان، ولذلك، مددت عقارات "كريستيز" نافذة شراء هذه القرية إلى 16 أغسطس/آب بدلاً من كونه 31 مايو/أيار 2020.

وتلقت القرية كمية كبيرة من الاهتمام، كما أنها حصلت على عدة عروض بالفعل.

وأشار مارتينسون إلى أنه لديهم عدة مواصفات في الذهن عندما يأتي الأمر للمشترين المحتملين.

وقد يشتري المكان مطور تقليدي يرغب في استغلال أماكن الإقامة والمؤسسات التجارية الموجودة بالفعل، ثم التوسع والتجديد على بالشكل الذي يراه مناسباً.

وتعمل القرية حالياً كملاذ صيفي للمسافرين الإسكندنافيين والسكان المحليين.

وبما أن درجات الحرارة في المنطقة شتاءً يمكن أن تصل إلى 10 درجات مئوية تحت الصفر، يجب إضافة قدرات العزل إلى بعض المباني لتحويلها إلى أماكن إقامة على مدار العام.

وقد تجذب القرية المؤسسات الخاصة باليوغا، إضافةً إلى المنظمات الدينية التي تبحث عن مكان هادئ لاستضافة أنشطة تعليمية وروحية.

وقد تجذب القرية أيضاً الشركات المتخصصة في السياحة العلاجية، إضافة إلى المشترين الذين انجذبوا إلى ينابيع القرية تماماً مثل الدكتور صموئيل سكراج عندما قام ببناء البئر والقرية المُحيطة به في القرن الثامن عشر.

ويُعد الينبوع في هذه القرية واحد من 7 ينابيع مُنحت أعلى تصنيف للنقاء في السويد.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 3367

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم