حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,10 ديسمبر, 2018 م
طباعة
  • المشاهدات: 7064

وطن على ناصية الحلم

وطن على ناصية الحلم

وطن على ناصية الحلم

01-12-2018 12:50 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : المحامي معن فرحان العموش
من اسعفه الحظ ، ربما سوء الحظ ، واحتمال اجبره ظرف عمل ان يجد نفسه حبيس زحام السير بشوارع المدينة ، بالقرب من صراف وربما ينتظر حلول الدور ببنك بطابور طويل يكاد لا ينتهي .


ماذا يحدث ....ولما هذا التدافع على كل شيء عند نهاية الشهر..


انتظار الراتب او القبضة هو الموعد لتلبية حلم لطفل قد لا يتجاوز حقيبة مدرسية او حذاء رياضي بدون ماركة .


اصبحت اليوم الاحلام المؤجلة اقل كلفه مما سبق ومع ذلك قد ينتظر الحلم الصغير والطفل الصغير الراتب والقبضة ليحظى بسندويشه لا يتجاوز ثمنها الدينار .......


عندما يتذوق الاطفال طعم اللعاب ولمعة الضرس ودندنة اللقمات الماضية منذ الطلب الاخير والراتب الماضي عندها فقط تصبح الاحلام الصغيرة مره بمرارة الطلب من اب افرغت الاسعار جيوبه .


ما عساه يفعل ذاك الوالد قليل الحيلة عندما تتسع حدقة طفله امام الفاترينات...وعلى نواصي الفواكه المتدلية هنا وهناك....ما عساه يلملم من شتات جيبه المتهاوي الذي يضيق كلما اتسعت مساحة العشم من ذلك الصبي ....هو يتعشم بابيه ..والوالد يتعشم بوطن تآكلت جنباته حتى غدا عدم لا عشم.....


كيف هي احلام هبيشة البلد وسماسرة الاوطان


#حالنا_يضحك
#يارب_ياالله







طباعة
  • المشاهدات: 7064

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم