19-12-2015 09:21 AM
سرايا - لطالما قالت الطفلة هديل " أبي مات وأنا صغيرة لم أفرح به، ليأتي وجع أخي الذي إستشهد منذ عامين بعد غيبوبة دامت 9 شهور، أريد أن أصبح طبيبة وجراحة لأعالج الحالات المشابهة لأخي الشهيد محمود" .. لم تكن هديل تعلم أن رصاصات الغدر ستكون أسرع من حلمها ولتقتله بمهده قبل أن يتحقق.
سرايا - سرايا - لطالما قالت الطفلة هديل " أبي مات وأنا صغيرة لم أفرح به، ليأتي وجع أخي الذي إستشهد منذ عامين بعد غيبوبة دامت 9 شهور، أريد أن أصبح طبيبة وجراحة لأعالج الحالات المشابهة لأخي الشهيد محمود" .. لم تكن هديل تعلم أن رصاصات الغدر ستكون أسرع من حلمها ولتقتله بمهده قبل أن يتحقق.
استشهدت الطفلة عواد " 14 عاماً " في الثالث والعشرين من الشهر الماضي فيما اصيبت ابنة خالها نورهان عواد بجروح وصفت بالخطيرة في حينها، اثر اطلاق النار عليهما في مدينة القدس المحتلة بحجة تنفيذهما عملية طعن ، وهي شقيقة الشهيد محمود عواد الذي استشهد في تشرين الثاني 2013 متأثرا باصابة عانى منها 9 شهور قبل استشهاده.

المزيد على دنيا الوطن .. http://www.alwatanvoice.com/arabic/news/2015/12/18/834412.html#ixzz3ukV3WsX7
Follow us: @alwatanvoice on Twitter | alwatanvoice on Facebook