19-04-2026 08:09 AM
سرايا - في استنساخ لنموذج "قضم الأراضي تحت دواعٍ أمنية" المطبق في قطاع غزة، أعلن الجيش الإسرائيلي، إقامة خط أصفر فاصل في جنوب لبنان، في توجه واضح لترسيخ واقع ميداني دائم، يعكس أطماع تل أبيب التوسعية.
وفي تطبيق عملي للواقع الميداني الجديد، أعلن الجيش الإسرائيلي رصد واستهداف من وصفهم بـ"الإرهابيين" بحجة اقترابهم من شمال الخط الأصفر بلبنان، في صورة زعم أنها شكلت "تهديدا مباشرا" لقواته. وأضاف أنه مخول بالتحرك ضد التهديدات، رغم وقف إطلاق النار.
ويعكس هذا الطرح تصورا أمنيا أوسع يستند إلى تصريحات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو حول إقامة منطقة أمنية تمتد من جنوب لبنان حتى حوض اليرموك في سوريا، بهدف ربط المناطق الحدودية ضمن نطاق عازل متصل.
ما مفهوم الخط الأصفر؟ وسبب التسمية؟
تطلق إسرائيل هذا المصطلح على الواقع الديمغرافي المستحدث داخل أراضي قطاع غزة ولبنان، والذي تحاول تل أبيب من خلاله ترسيخ واقع ميداني دائم عبر إنشاء منطقة خاضعة للسيطرة العسكرية أو النارية.
وسبق أن تداولت وسائل الإعلام الإسرائيلية طرح تل أبيب بشأن فرض شريط حدودي خالٍ من السكان في لبنان، لا يقتصر الهدف منه على الانتشار العسكري، بل يشمل منع عودة المدنيين، بما يكرّس واقعا ديمغرافيا جديدا في تلك المناطق، وهو ما جرى تطبيقه بالفعل في قطاع غزة.
علاوة على ذلك، يشكل هذا "الواقع الجديد" ورقة ضغط إسرائيلية في أي مفاوضات أو مباحثات مستقبلية، إضافة إلى استخدامه -بحكم التجربة في غزة- كحجة وتبرير لأي خروق لاتفاق وقف إطلاق النار واستهداف المدنيين.
أما فيما يتعلق ببيان سبب اختيار هذا اللون تحديدا، فلم يصدر أي تعليق رسمي إسرائيلي يوضح الدلالة الرمزية وراءه، إلا أن المعالم الميدانية الأبرز لهذا المصطلح تتمثل في المكعبات الأسمنتية الضخمة المصبوغة بالأصفر، والتي وضعها الجيش الإسرائيلي لترسيم حدود انتشاره في قطاع غزة.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
19-04-2026 08:09 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||