حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,17 أبريل, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 7311

باحثون يطورون برمجة للجهاز المناعي تبشر بعلاج أمراض مستعصية

باحثون يطورون برمجة للجهاز المناعي تبشر بعلاج أمراض مستعصية

باحثون يطورون برمجة للجهاز المناعي تبشر بعلاج أمراض مستعصية

17-04-2026 03:52 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - توصل باحثون إلى طريقة جديدة لجعل الجسم يصنع البروتينات المفيدة، بما في ذلك بعض الأجسام المضادة شديدة الفاعلية، التي عادة ما يصعب إنتاجها، وذلك عن طريق إعادة برمجة الجهاز المناعي.

وتحفز اللقاحات التقليدية الخلايا المناعية التي تسمى الخلايا البائية على إنتاج أجسام مضادة تتعرف على الجراثيم، وفق ما أوردته "رويترز". 

ويمكن لبعض الفيروسات، مثل فيروس نقص المناعة البشرية الذي يسبب "الإيدز" حماية أجزائها الأكثر عرضة للخطر خلف جزيئات سكرية تشبه أنسجة الجسم نفسه، وبالتالي يتجاهلها الجهاز المناعي إلى حد كبير.

ويمكن لما يسمى بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل واسع النطاق أن تتجاوز هذه الدروع، لكنها تأتي عادة من خلايا نادرًا ما يتم إنتاجها وتنشأ فقط بعد عملية طويلة ومعقدة من الطفرات.

وأوضح الباحثون في دراسة، نشرت في مجلة "ساينس" العلمية، أن معظم الناس لا ينتجونها أبدًا حتى لو تعرضوا لمستضدات من خلال برامج تطعيم دقيقة.

وتساءل الباحثون عما إذا كان بإمكانهم تثبيت التعليمات الخاصة بالأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع بشكل دائم في الخلايا الجذعية التي تنتج الخلايا البائية. 

وإذا تمت برمجة تلك الخلايا الجذعية بالشكل الصحيح، فإن كل خلية بائية تنتجها لاحقًا ستحمل المخطط نفسه لإنتاج الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع، وستكون جاهزة للتنشيط عن طريق التطعيم.

واستخدم الفريق أدوات تعديل الجينات (كريسبر) لإدخال المخطط الجيني لإنتاج الأجسام المضادة النادرة والوقائية ذات التأثير المعادل واسع النطاق مباشرة في الخلايا الجذعية غير الناضجة، ثم حقن هذه الخلايا في الفئران.

وتطورت هذه الخلايا الجذعية لاحقاً إلى خلايا بائية مبرمجة لإنتاج الأجسام المضادة المعدلة وراثياً.

ولم تكن هناك حاجة سوى إلى بضع عشرات من الخلايا الجذعية المعدلة التي زرعت في الفئران لتحفيز إنتاج كميات كبيرة من الأجسام المضادة ذات التأثير المعادل الواسع والتي استمرت لفترة طويلة.


ونجحت هذه الطريقة في توليد أجسام مضادة لفيروس نقص المناعة البشرية والإنفلونزا والملاريا، وفقاً لمقال رأي نشر مع التقرير.

وقال الباحثون إن الخلايا الجذعية البشرية التي تم تعديلها باستخدام النهج نفسه أدت أيضًا لظهور خلايا مناعية وظيفية، مما يشير إلى أن هذا النهج قد ينجح يومًا ما في البشر. 

وذكر هارالد هارتويجر، قائد الدراسة من جامعة "روكفلر"، أن هناك استخدامات محتملة لهذه التقنيات في المستقبل للتعامل مع مجموعة واسعة من المشكلات الصحية.

وأضاف: "سيكون من بينها بالطبع الأجسام المضادة لفيروس نقص المناعة البشرية، ولكن أيضا الحلول التي تعالج نقص البروتينات والأمراض الأيضية، بالإضافة إلى الأجسام المضادة لعلاج الأمراض الالتهابية أو الإنفلونزا، أو تلك الخاصة بالسرطان".

وقال: "هذه خطوة في ذلك الاتجاه، تظهر جدوى تصنيع بروتينات منقذة للحياة".







وسوم: #الناس




طباعة
  • المشاهدات: 7311
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
17-04-2026 03:52 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم