26-02-2026 01:24 PM
بقلم : الصحفي علي عزبي فريحات
شكّل لقاء جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم مع مجلس نقابة الصحفيين الأردنيين في قصر الحسينية محطة مهمة في مسار العلاقة بين القيادة والإعلام الوطني حيث اتسم الاجتماع بالصراحة والوضوح وعكس نهجاً ملكياً ثابتاً يقوم على الحوار والانفتاح وتبادل الرؤى مع مختلف مؤسسات الدولة.
اللقاء حمل دلالات عميقة تؤكد أن الإعلام شريك أساسي في حماية الوطن وتعزيز مناعته الداخلية وأن المهنية والمسؤولية هما الأساس في صياغة خطاب وطني تكون فيه مصلحة الأردن العليا البوصلة والمرجعية وفي ظل المتغيرات المتسارعة التي تشهدها المنطقة والعالم تتعاظم أهمية دور الإعلام في تقديم المعلومة الدقيقة ومواجهة الشائعات وتعزيز الثقة بالمؤسسات.
وجاء حديث جلالة الملك واضحاً وحاسماً بأن أمن المملكة وسلامة مواطنيها فوق كل اعتبار وأن الأردن لن يسمح بخرق أجوائه أو أن يكون ساحة لأي صراع في رسالة تؤكد ثوابت الدولة الأردنية في حماية سيادتها وصون استقرارها.
وفي الشأن الاقتصادي شدد جلالته على ضرورة المضي قدماً في تنفيذ المشاريع الكبرى وجذب الاستثمارات وتحسين مستوى الخدمات بما ينعكس مباشرة على حياة المواطنين ويرفع معدلات النمو إضافة الى أهمية توظيف علاقات الأردن الدولية لفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية بما في ذلك في دول شرق آسيا، بما يعزز فرص الاقتصاد الوطني ويقوي حضوره الخارجي.
أما على صعيد القضايا الإقليمية فقد أكد جلالته أن الحوار والحلول السياسية هما السبيل لتجنيب المنطقة مزيداً من التصعيد و مواصلة العمل مع الأشقاء والشركاء الدوليين لحماية حقوق الفلسطينيين ووقف الإجراءات الإسرائيلية الرامية إلى تغيير الوضع القائم في الضفة الغربية والقدس.
إن هذا اللقاء لم يكن اجتماعاً بروتوكوليا بل رسالة واضحة بأن العلاقة بين القيادة والإعلام تقوم على الشراكة والمسؤولية المشتركة وأن الكلمة المهنية الواعية تبقى ركيزة أساسية في حماية الوطن وترسيخ استقراره وتعزيز حضوره الإقليمي والدولي بثقة وثبات.
حمى الله الأردن وحفظ قيادته الهاشمية وأدام عليه نعمة الأمن والاستقرار في ظل جلالة الملك الملك عبدالله الثاني ليبقى وطناً عزيزاً آمناً مطمئناً وملاذاً للاستقرار والحكمة
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
26-02-2026 01:24 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||