حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,21 فبراير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 12533

اهتزاز السيارة عند السرعات العالية .. جرس إنذار لا يجب تجاهله

اهتزاز السيارة عند السرعات العالية .. جرس إنذار لا يجب تجاهله

اهتزاز السيارة عند السرعات العالية ..  جرس إنذار لا يجب تجاهله

21-02-2026 09:24 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يميل كثير من السائقين إلى التغاضي عن الاهتزاز الخفيف الذي يظهر أحيانًا أثناء القيادة، معتبرين إياه عرضًا عابرًا لا يستحق القلق. غير أن هذا الشعور البسيط الذي يبدأ كاهتزاز بالكاد يُلاحظ، قد يكون في الواقع رسالة تحذير مبكرة من خلل ميكانيكي يتفاقم تدريجيًا ويؤثر على ثبات السيارة وسلامتها.

فالاهتزاز ليس ظاهرة واحدة ذات سبب محدد، بل نتيجة تداخل عدة عوامل تتراوح بين الإطارات ونظام التعليق، وصولًا إلى المكابح والمحرك. ومع تجاهله، قد يتحول من مجرد إزعاج داخل المقصورة إلى مشكلة تؤثر مباشرة على الأمان.


متى يكون الاهتزاز طبيعيًا؟

في بعض الحالات، قد يظهر اهتزاز طفيف بعد تركيب إطارات جديدة أو نتيجة اختلاف مؤقت في سطح الطريق، وهو أمر يمكن اعتباره طبيعيًا إذا اختفى سريعًا. لكن استمرار الاهتزاز، أو ظهوره بوضوح عند سرعات معينة، خاصة المرتفعة، يعد مؤشرًا يستوجب الفحص.

التغير في شدة الاهتزاز أو تكراره بشكل ملحوظ يعني غالبًا وجود خلل فني، وليس مجرد عرض عابر.

الميزان أم نظام التعليق؟

يتصدر عاملان قائمة الأسباب الأكثر شيوعًا: اتزان العجلات ونظام التعليق.

اختلال ميزان العجلات يحدث عادة نتيجة توزيع غير متساوٍ للوزن داخل الإطار أو الجنط، ما يؤدي إلى دوران غير منتظم يظهر بوضوح عند السرعات العالية. في هذه الحالة، يشعر السائق باهتزاز في عجلة القيادة أو أرضية السيارة.

أما نظام التعليق، فيؤدي دورًا محوريًا في تثبيت العجلات وضبط زواياها لتبقى موازية للطريق. أي خلل في مكوناته قد لا يظهر فورًا في صورة اهتزاز واضح، لكنه يتسبب بمرور الوقت في تآكل غير متساوٍ للإطارات وضعف في الثبات.

غالبًا ما يكون اختلال الميزان السبب المباشر للاهتزاز المفاجئ، بينما يرتبط نظام التعليق بمشكلات تتطور تدريجيًا.

الإطارات.. المتهم الأول

تظل الإطارات أكثر العناصر ارتباطًا بهذه المشكلة. فعدم توازنها، أو تآكلها بشكل غير منتظم، أو وجود عيب في تركيب الجنوط، كلها عوامل تؤدي إلى حركة غير مستقرة أثناء الدوران، ما يولّد اهتزازات رأسية وأفقية يشعر بها السائق بوضوح.

الحفاظ على توازن الإطارات لا يقتصر على الراحة أثناء القيادة، بل يحمي أيضًا مكونات السيارة من الإجهاد الزائد، ويطيل العمر التشغيلي لنظام التعليق.

حلول عملية لتجنب المشكلة

المعالجة الفعالة تبدأ بالصيانة الدورية، وتحديدًا:

فحص ضغط الإطارات بانتظام لضمان توزيع متساوٍ للوزن.

إعادة توازن العجلات وتدوير الإطارات كل 8 إلى 11 ألف كيلومتر.

التأكد من ضبط زوايا ومحاذاة العجلات عند الحاجة.

فحص المكابح، خاصة إذا ظهر الاهتزاز أثناء الضغط على دواسة الفرامل، إذ قد تكون الدوارات غير مستوية أو متآكلة.

مراجعة حالة شمعات الإشعال والفلاتر والبطارية، لأن بعض أعطال المحرك قد تولد اهتزازات مشابهة.

الالتزام بهذه الخطوات يقلل احتمالات تطور المشكلة، ويجنب السائق تكاليف إصلاح أكبر مستقبلًا.

عندما يتحول الإهمال إلى خطر

الاعتقاد بأن الاهتزاز مجرد مصدر إزعاج هو تصور غير دقيق. فالاهتزاز المستمر يؤدي إلى تآكل الإطارات بشكل غير متوازن، ما يضعف تماسكها بالطريق، ويزيد احتمالات فقدان السيطرة، خصوصًا عند السرعات المرتفعة أو أثناء المناورات المفاجئة.

كما يتسبب في إجهاد مكونات التوجيه والتعليق، ما يؤثر في دقة الاستجابة عند الكبح أو تغيير الاتجاه. وفي الحالات المتقدمة، قد يؤدي الإهمال إلى تلف ميكانيكي مفاجئ يمثل خطرًا مباشرًا على السائق والركاب.

التعامل المبكر مع أي اهتزاز غير معتاد ليس رفاهية، بل خطوة ضرورية للحفاظ على ثبات السيارة وسلامة من بداخلها، وضمان قيادة مستقرة وآمنة في مختلف الظروف.

 











طباعة
  • المشاهدات: 12533
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
21-02-2026 09:24 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم