27-01-2026 08:03 AM
بقلم : الدكتور رافع شفيق البطاينة
الهيئة المستقلة للانتخاب ومنذ تسلمها ملف الأحزاب السياسية بموجب القانون وهي حريصة كل الحرص على أن تدير هذا الملف بكل كفاءة ونزاهة وحيادية وبشفافية عالية، وأن تمارس صلاحياتها الدستورية والقانونية بكل دقة ، وتتابع كل صغيرة وكبيرة في أداء الأحزاب السياسية ونشاطاتهم ، ومدى توافق أنظمتها الداخلية مع قانون الأحزاب السياسية ، كما تعمل كل فترة على إصدار أنظمة وتعليمات ومواثيق لرفع سوية العمل الحزبي ، لتتماشى وتتوافق وتنسجم مع منظومة التحديث السياسي لضمان نجاح هذه المنظومة ، فهي تسعى جاهدة وبمتابعة حثيثة لإنجاح العمل الحزبي ، وعدم العودة للوراء، كما حدث في العقود السابقة للحياة الحزبية ، وهذا نابع من خبرة معالي رئيس الهيئة المستقلة المهندس موسى المعايطة أبو حابس الذي جاء إلى هذا الموقع من رحم الأحزاب السياسية ، فهو أول من أسس حزب اليسار الديمقراطي وتولى رئاسته ، وتولى إدارة وزارة التنمية السياسية لسنوات طوال، وها هي الأحزاب الدينية تعكف على تعديل نظامها الأساسي الداخلي ، وتغيير إسم الحزب ليتوافق مع القانون الذي يمنع تأسيس الأحزاب السياسية على أسس دينية وطائفية ، كما أن الهيئة المستقلة تبذل جهوداً كبيرة لنشر الثقافة الحزبية ، بإقامة الدورات المستمرة لكوادر الأحزاب السياسية بمختلف المجالات السياسية والانتخابية ، والاستفادة من الخبرات الدولية بهذا المجال ، العمل الحزبي بحاجة إلى متابعة مستمرة وإلى نفس طويل حتى ينضج ويصبح نهج وسلوك حياتي ، وصولاً إلى أحزاب سياسية ووطنية مستقرة ونشيطة تمارس صلاحياتها وعملها ونشاطاتها بموجب القانون دون مخالفات أو تجاوزات ، تؤدي في النهاية إلى تحفيز الناس على الإقبال إلى المشاركة السياسية ، والانخراط في هذه الأحزاب السياسية ، وللحديث بقية.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
27-01-2026 08:03 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||