26-01-2026 11:53 AM
سرايا - البصل والثوم من الخضروات المعروفة بفوائدها الصحية، لدرجة أن الوصفات الشعبية تصفهما بالمضادات الحيوية الطبيعية، ولذلك يمكن إدخالهما في العديد من الوصفات العلاجية، والسبب وراء اعتبار البصل والثوم مضادات حيوية طبيعية؛ هو احتواؤهما على مركّبات نباتية لها خصائص مضادة لبعض الميكروبات، وفقاً لما أوردته أبحاث معتمدة، لكن هذا لا يعني أنهما بديلان عن المضادات الحيوية.
لماذا يلعب البصل دور المضاد الحيوي؟
يحتوي البصل على مركّبات مضادة للأكسدة، ويأتي في مقدمتها الكيرسيتين، وحسب ما ورد في Cleveland Clinic، فإن هذه المادة تلعب دوراً بارزاً ومثبتاً علمياً في التصدّي للبكتيريا، كذا يفسر العلم لماذا يعتبر البصل مضاداً حيوياً طبيعياً.
وفي هذا الصدد، أشارت الدراسات إلى أن تناول البصل قد يساعد في إبطاء أو إيقاف نمو بعض البكتيريا المرتبطة بمشكلات شائعة، مثل:
وتؤكد الدراسات أن البصل يعمل على إبطاء أو إيقاف نمو البكتيريا، وذلك لا يعني تلقائياً علاج عدوى قائمة؛ لأن ذلك يعتمد على الحالة، والجرعة، وطبيعة العدوى، ومدى الحاجة لتدخل طبي.
وهنا يشدد المصدر على أن طريقة تخزين البصل تؤثر على فعاليته وفوائده كمضادّ حيوي طبيعي، وفق الخبراء فإن تخزين البصل لمدة لا تقل عن 3 أشهر قد يزيد مستويات الكيرسيتين فيه.
دور الثوم كمضاد حيوي قد يكون أبرز من البصل، ويعود ذلك إلى احتوائه على مركّبات كبريتية، فحسب Johns Hopkins Health Library فإن الثوم يحتوي على مركّب الأليين الذي يتحول الى الأليسين، قوي الرائحة عند سحقه أو طحنه، ويصفه خبراء الصحة بأنه عامل قوي مضاد للبكتيريا، كما تشير الدراسات إلى أن الثوم قد يمتلك تأثيرات مقاومة للبكتيريا.
يتحول مركّب الأليين الموجود في الثوم إلى الأليسين عندما يمر الثوم بعملية الطحن أو السحق، بمعنى آخر؛ نفس فص الثوم قد لا يعطي نفس الأثر المحتمل، إذا أُلقي كاملاً في الطعام من دون سحق مقارنة بثوم محضّر ومطحون.
إن تناول البصل والثوم كل يوم يضم العديد من الفوائد، لا سيّما فيما يخص مقاومة البكتيريا، إليكِ النتائج المتوقعة:
من خلال الحديث السابق، يمكن الإقرار بأن كلاً من البصل والثوم يساعدان على مقاومة البكتيريا، لذلك يجب أن يكونا جزءاً من نظام غذائي يومي، لكن شدد الخبراء على أن البصل والثوم لا يمكن اعتبارهما بديلاً عن المضادات الحيوية الدوائية، حال الإصابة بعدوى، لكنهما فقط يساعدان في تعزيز المناعة.
البصل والثوم لهما نكهات قوية تضيف مذاقاً مميزاً للأطباق، ما يعني أن إدخالهما يومياً في الوصفات يساعد في تقليل الملح، الذي يتسبب في ارتفاع ضغط الدم، كما يمكن تقليل الدهون والحصول على مذاق طيب، وهذا بدوره يساعد في إنقاص الوزن.
اقرئي أيضاً: تعرّفي إلى 8 فواكه تحارب الأرق وفق طبيبة تغذية
لو ظهرت علامات عدوى قوية أو متفاقمة، مثل حرارة مرتفعة مستمرة، ألم شديد، صعوبة تنفس، أو أعراض التهاب حاد؛ في هذه الحالات لن يُجدي تناول البصل أو الثوم كمضادات حيوية طبيعية في علاج الحالة، بينما يتطلب الأمر تدخلاً طبياً مباشراً.
رغم الفوائد السابقة، إلا أن هناك بعض المحاذير التي يجب أن تؤخذ في الاعتبار، مثل:
لذلك، تناولي البصل والثوم باعتدال؛ للاستفادة من القيمة الغذائية والابتعاد تماماً عن الإفراط؛ حتى لا تتعرضي للمخاطر.
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
26-01-2026 11:53 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||