22-01-2026 08:55 AM
بقلم : نضال أنور المجالي
بينما يقاتل سمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني في "خندق" دافوس، لانتزاع فرص استثمارية من أنياب التنافس العالمي، تبرز الحقيقة المُرّة: فجوة هائلة بين إيقاع قائد شاب لا يعرف الكلل، وبين مسؤولين غارقين في رتابة المكاتب.
لقاءات الأمير برؤساء تنفيذيين عالميين وبنك الاستثمار الأوروبي ليست بروتوكولاً، بل هي "دبلوماسية اشتباك" ذكية، يقودها أميرٌ جعل من التواضع الهاشمي سلاحاً، ومن العمل الدؤوب نهجاً لا يقبل الملل.
رسالتي لكل مسؤول:
أين أنت من هذا العزم؟ إن القيادة هي "نزول للميدان" لا "جلوس خلف الجدران". تعلّموا من الحسين كيف يكون الانضباط العسكري في ثوبٍ مدني، وكيف يُبنى اقتصاد الوطن بروح المقاتل.
من لا يستطيع مجاراة سرعة الحسين وتواضعه في خدمة الأردن، فليترجل عن صهوة منصبه. الوطن اليوم يحتاج "فرساناً" لا "موظفين".
حمى الله الحسين..و الاردن القدوة والأمل.
الكاتب نضال انور المجالي
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
22-01-2026 08:55 AM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||