حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,11 مارس, 2026 م
  • الصفحة الرئيسية
  • كُتاب سرايا
  • يوسف رجا الرفاعي يكتب: ترامب يُخرِج بريطانيا عن نهجها .. ماذا قَصَدَ "الزعيم ديفي " بالخيارين اللذين لا ثالث لهما!!
طباعة
  • المشاهدات: 10702

يوسف رجا الرفاعي يكتب: ترامب يُخرِج بريطانيا عن نهجها .. ماذا قَصَدَ "الزعيم ديفي " بالخيارين اللذين لا ثالث لهما!!

يوسف رجا الرفاعي يكتب: ترامب يُخرِج بريطانيا عن نهجها .. ماذا قَصَدَ "الزعيم ديفي " بالخيارين اللذين لا ثالث لهما!!

يوسف رجا الرفاعي يكتب: ترامب يُخرِج بريطانيا عن نهجها ..  ماذا قَصَدَ "الزعيم ديفي " بالخيارين اللذين لا ثالث لهما!!

21-01-2026 01:07 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : يوسف رجا الرفاعي
بعيداً عن دول العالم كلها بما فيها الصين وروسيا والهند وكوريا الشمالية التي ظاهرها فيه عداء او بالحد الادني غير منسجم مع الامريكان اردت الحديث هنا فقط عن اوروبا التي تقودها بريطانيا منذ عقود الى حيث تريد ، فالأمر استدعى ذلك بعد الاستماع الى الجلسة التي كانت في مجلس العموم البريطاني بالامس وجرى فيها ما جرى من حديث خارج عن المألوف وتحديداً الحديث عن الحليف الوحيد الذي يتسيد العالم الان وهو الحديث عن الامريكان .

"إد ديفي" (Ed Davey ) زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي في حديثه بمجلس العموم البريطاني امس يُعتَبَر خروجاً صارخاً عما اعتاد عليه الانجليز في حديثهم المُعلَن وما كان هذا ليحصل إلا لانهم استشعروا الخطر الحقيقي الذي سيصيبهم بشكل مباشر والامر يتعلق بالحياة المعيشية لعموم الشعب الاوروبي وان بريطانيا التي لا حليف لامريكا في هذا العالم على الإطلاق " لا دول مُصطَنَعه " ولا غيرها إلا هي شَعَرَت بصفةٍ خاصة ان هذا السلوك العدواني من امريكا سبَّبَ لها صدمة جعلتها تتحدث بهذا الذي لم تتحدث به من قبل .

لم يُعهَد عن السياسة الانجليزية مُنذ امدٍ بعيد انها تتصف بالصراحة او الشفافية او ردود الأفعال المباشرة في سلوكها السياسي على الإطلاق وإنما تنتهج التعمية والتعتيم في كل شؤونها وهذه سياسة انتهجتها كثير من الدول في هذا العالم الذي كانت السيادة في معظمه لبريطانيا التي كانت عظمى واستمرت هذه السياسة الى عهد قريب وما زال البعض يسير على هذا النهج الى يومنا هذا .

إن طرح الخياران اللذان طرحهما زعيم الحزب الليبرالي الديمقراطي للتعامل مع الرئيس ترامب يشكّلان علامة استفهام واستغراب ،
فماذا قَصَدَ بهما عندما قال مخاطبا رئيس وزرائه :
" إما رشوَتِه بطائرةٍ او بحسابٍ مُشَفَّرٍ مِن المليارديرات "
او مواجهته كما نفعل مع اي متنمر لاجباره على التراجع .

هذا خطاب انجليزي اظن انه يمثل نقطة تحول كبرى وسيكون لهذا الخطاب ارتدادات تضرب المجتمع الاوروبي أولاً وتزيد من حدة الانقسام الذي يحاولون طمسه والسيطرة عليه " ولن يستطيعوا " وستتسع دائرة هذا الارتداد وربما يتعدى أثر ذلك فلن يقف عند البيانات أو الخطابات سواء كانت سلباً أو إيجاباً بل ستتعداه الى ردود افعال عمليةٍ تتجلى في السلوك والمواقف العالمية والدولية كلٌ حسب طاقته ومصالحه ، والبطولة في ظل هذه الظروف هو حُسن الاختيار في اين تقف هذه الدول التي تستطيع الاختيار ،
والسؤال بناءً على ما طرَحَه الزعيم البريطاني Davey ،
برأيك ، أيهما اقوى وافضل سلوكاً لضمان السلامه :
يُرشى الرئيس بطائرةٍ ويُهدى اليه مليارات !
أم إختيار المواجهة " بكل اشكالها " طلبا للنجاة !! كما قال .
يوسف رجا الرفاعي











طباعة
  • المشاهدات: 10702
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
21-01-2026 01:07 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
لا يمكنك التصويت او مشاهدة النتائج

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم