حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,7 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 3124

عقدة "التأخير الدائم" عن المواعيد .. متى يكون عرضاً طبياً يستوجب العلاج لا اللوم؟

عقدة "التأخير الدائم" عن المواعيد .. متى يكون عرضاً طبياً يستوجب العلاج لا اللوم؟

عقدة "التأخير الدائم" عن المواعيد ..  متى يكون عرضاً طبياً يستوجب العلاج لا اللوم؟

05-01-2026 05:50 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يُطلق مسمّى "قصر النظر الزمني" على حالة عدم الالتزام بالمواعيد والتي ترتبط بمرور الوقت دون أن يشعر الشخص، وقد أطلق التسمية راسل باركلي عام 1997، وهو أخصائي في علم النفس العصبي السريري في جامعة ماساتشوستس.

لأدوية المنشطة الموصوفة لأعراض نقص الانتباه تساعد في الحد من قصر النظر الزمني

ويشير "قصر النظر الزمني" إلى صعوبة تقدير المدة الزمنية اللازمة لإنجاز المهام أو الوقت المنقضي. وقد ارتبط هذا الاضطراب منذ فترة طويلة باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، وفي بعض الحالات، بالتوحد.

لكن في الآونة الأخيرة، اكتسب هذا المفهوم رواجاً إعلامياً، أثار النقاش حول الحد الفاصل بين حالة مرضية معترف بها وسلوك يراه الآخرون غير منظم.

وبحسب "إم إس إن هيلث"، يقول الخبراء إن "عمى الوقت" مرتبط بالوظائف التنفيذية في الفص الجبهي من الدماغ، وهو سمة موثقة جيداً لاضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط.

خلل وظيفي
وتوضح ستيفاني سركيس، المعالجة النفسية ومؤلفة كتاب "10 حلول بسيطة لاضطراب نقص الانتباه لدى البالغين": "قد يعاني أي شخص من مشكلة التأخر، ولكن مع اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، يوجد خلل وظيفي".

وأضافت: "يؤثر ذلك على الحياة الأسرية والاجتماعية، وعلى العمل، وإدارة الأموال، وعلى جميع جوانب الحياة".

هل التشخيص عذر؟
تقول سركيس إنه إذا كان التأخر المزمن "عرضاً من بين أعراض أخرى"، فقد يشير إلى حالة قابلة للعلاج.

مع ذلك، تشدد على أن ليس كل من يتأخر مصاباً باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، أو لديه عذر جاهز.

وتشير إلى بحث يظهر أن الأدوية المنشطة الموصوفة لأعراض اضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط، مثل قلة الانتباه أو الأرق، قد تساعد أيضاً في الحد من قصر النظر الزمني.



أسباب التأخير المتكرر
ويقول جيفري ميلتزر، وهو معالج نفسي في الولايات المتحدة يعمل مع الأشخاص الذين يعانون من مشاكل في الالتزام بالمواعيد، إنه من المهم فهم الأسباب الكامنة وراء التأخر المتكرر.

يتجنب بعض الأشخاص الوصول مبكراً لأنهم لا يحبون الأحاديث الجانبية، والتي غالباً ما ترتبط بالقلق. وقد يشعر آخرون بفقدان السيطرة على حياتهم، فيستخدمون التأخر لاستعادة شعورهم بالاستقلالية.

ويضيف: "إنها نفس الفكرة النفسية وراء التسويف الانتقامي قبل النوم"، في إشارة إلى السهر لوقت متأخر لاستعادة الوقت الشخصي بعد يوم عمل شاق.

ويقترح ميلتزر استخدام "بطاقة مواجهة" بسيطة، حيث يُواجه أحد وجهيها الخوف الكامن، بينما يُذكّر الوجه الآخر بعواقب التأخر. مثلاً: يمكن كتابة: "حضوري لهذا الاجتماع لا يعني أنني أفقد حريتي". وعلى الوجه الآخر، يمكن كتابة: "التأخر مرة أخرى سيزعج زملائي في العمل".

الشعور بالاستحقاق
ويقول: "إن معالجة التأخير الناجم عن الشعور بالاستحقاق أصعب. فالذين يشعرون بأن وقتهم أهم من وقت الآخرين قد يمنحون أنفسهم الإذن بالتأخر، وغالباً ما يصاحب ذلك سلوكيات أخرى تشير إلى شعورهم بالتفوق".

ويقول الخبراء: "إن الأدوات المستخدمة لمساعدة الأشخاص المصابين باضطراب نقص الانتباه مع فرط النشاط تفيد أي شخص يعاني من مشاكل في إدارة الوقت".








طباعة
  • المشاهدات: 3124
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
05-01-2026 05:50 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم