حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,7 يناير, 2026 م
طباعة
  • المشاهدات: 4508

توجيه البكتيريا قد يحسن صحة الفم ويقلل التسوس

توجيه البكتيريا قد يحسن صحة الفم ويقلل التسوس

توجيه البكتيريا قد يحسن صحة الفم ويقلل التسوس

06-01-2026 09:10 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشفت أبحاث علمية حديثة عن إمكانية تعزيز البكتيريا المفيدة في الفم من خلال تعطيل قنوات الاتصال الكيميائية بين الميكروبات، في خطوة قد تسهم في تقليل خطر تسوس الأسنان، وتحسين صحة اللثة ونظافة الفم بشكل عام.

وتعتمد البكتيريا على نظام تواصل يُعرف بـ«استشعار النصاب»، وهو آلية كيميائية تسمح لها بتنسيق سلوكها من خلال تغيير التعبير الجيني، بما يؤثر في قدرتها على البقاء والانتشار داخل الجسم.

وأظهر فريق بحثي من جامعة مينيسوتا الأمريكية كيفية عمل هذه الإشارات داخل الفم، وإمكانية تعطيلها، استنادًا إلى تحليل مجتمعات بكتيرية نُمّيت في المختبر وتحاكي طبقة البلاك السنية لدى الإنسان.


وقال عالم الكيمياء الحيوية ميكائيل إلياس لمجلة "NPJ"، إن تعطيل الإشارات الكيميائية التي تستخدمها البكتيريا للتواصل قد يسمح بالتحكم في تركيبة البلاك السنية، ودفعها للبقاء في حالة مرتبطة بصحة الفم الجيدة أو العودة إليها.

ووفق الدراسة، فإن تكوّن البلاك السني يحدث على مراحل متتابعة تشبه تطور الأنظمة البيئية الطبيعية، حيث تبدأ بأنواع بكتيرية غير ضارة مثل المكورات العقدية والأكتينوميسيس، ثم تتطور لاحقًا لتشمل بكتيريا أكثر تنوعًا، من بينها ما يُعرف بـ«المجموعة الحمراء» مثل بكتيريا بورفيروموناس جينجيفاليس، المرتبطة بشكل وثيق بأمراض اللثة.

وركز الباحثون على جزيئات تُعرف باسم N-أسيل هوموسيرين لاكتونات، وهي إشارات كيميائية تستخدمها بعض بكتيريا الفم في عملية استشعار النصاب، وتبيّن أن بعض الإنزيمات قادرة على تعطيل هذه الإشارات، ما يحد من نمو البكتيريا الضارة ويعزز في المقابل نمو البكتيريا المفيدة.

كما أظهرت النتائج أن التلاعب بهذه الإشارات كان أكثر تأثيرًا على البكتيريا التي تنمو ضمن أغشية حيوية، مثل تلك المكوّنة للبلاك، مقارنة بالبكتيريا العائمة الحرة، التي لم تتأثر بشكل ملحوظ.


ولفتت الدراسة إلى أن تأثير تعطيل الإشارات يختلف باختلاف بيئة النمو، سواء في الظروف الغنية بالأكسجين على أسطح الأسنان واللثة، أو في البيئات الفقيرة بالأكسجين داخل شقوق الفم وطبقاته العميقة، حيث تبيّن أن بعض البكتيريا اللاهوائية، رغم عدم إنتاجها لهذه الإشارات، لا تزال قادرة على استشعارها من مصادر أخرى.

وقال عالم الكيمياء الحيوية راكيش سيكدار إن استشعار النصاب قد يؤدي أدوارًا مختلفة فوق خط اللثة وتحته، ما يفتح آفاقًا جديدة للتعامل مع أمراض اللثة بطرق أكثر دقة.







وسوم: #التعبير




طباعة
  • المشاهدات: 4508
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
06-01-2026 09:10 AM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم