حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,29 نوفمبر, 2025 م
طباعة
  • المشاهدات: 6776

لماذا منع بيل غيتس ابنته من استخدام اسمه في المدرسة؟

لماذا منع بيل غيتس ابنته من استخدام اسمه في المدرسة؟

لماذا منع بيل غيتس ابنته من استخدام اسمه في المدرسة؟

29-11-2025 08:30 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - كشفت فيبي غيتس، ابنة الملياردير الأمريكي الشهير وأحد أغنى أغنياء العالم بيل غيتس، عن سبب عدم استخدامها لاسم والدها حتى مرحلة المدرسة الثانوية، مؤكدة أن الأمر لم يكن صدفة، بل كان قرارا متعمدا من والدتها ميليندا فرينش غيتس.

في مقابلة حديثة عبر بودكاستها الخاص "The Burnouts"، قالت فيبي البالغة من العمر 22 عاما وخريجة جامعة ستانفورد: "كان والداي حريصين جدا على أن لا نستخدم لقب غيتس حتى نصل إلى المدرسة الثانوية، وكنا نستخدم لقب والدتي خلال طفولتنا، وقد ساعدني ذلك على تكوين صداقات بطريقة طبيعية وصادقة".

وأضافت أن هذه السياسة جاءت من حرص والدها ووالدتها على حمايتها وحماية أشقائها من الضغوط الاجتماعية والانطباعات المسبقة عن كونهم أبناء أحد أغنى رجال العالم.

وذكرت ميليندا في مقابلة مشتركة مع بناتها نُشرت مؤخرا في مجلة Vogue: "كنت محاطة بالكثير من الأطفال الأثرياء في الجامعة، وأدركت كيف لا أريد أن يكون حال أطفالي مثلهم. أردت أن يتربوا على قيم الطبقة الوسطى التي نشأت عليها"، وفقا لـ benzinga.

واتبعت ميليندا أسلوبا دقيقا لضمان خصوصية أبنائها في المدرسة الابتدائية، من خلال جعلهم يستخدمون لقبها قبل الزواج، "فرينش"، وتأجيل وصول والدهم إلى المدرسة لفترة قصيرة حتى لا يلاحظ زملاؤهم صلتهم به.

ولفتت فيبي إلى أن الهدف لم يكن مجرد إخفاء هويتهم، بل منحهم الفرصة ليكونوا أنفسهم قبل أن يعرفهم الآخرون كأبناء الملياردير بيل غيتس.

وقالت: "قبل أن يعرف الناس أننا عائلة غيتس، لم يكن من الأفضل أن أكون تحت الأضواء كطفلة".

وأضافت ميليندا أن هذا النهج امتد إلى حرية كل طفل في اختيار اسمه عند بلوغه. فقد اختارت فيبي استخدام لقب غيتس عندما شعرت أنها مستعدة لذلك، بينما اختار شقيقها استخدام لقب فرينش حتى نهاية المدرسة الثانوية.

ويأتي هذا الكشف في وقت لا يزال فيه بيل غيتس يعيش في قصره الضخم على بحيرة واشنطن المعروف باسم "زانادو 2.0"، بمساحة 66,000 قدم مربع، والذي يضم ستة مطابخ و24 حماما ومسبحا داخليا وغرفة ترامبولين، مؤكداً أنه لا يخطط لتقليص المنزل ويستمتع به هو وأبناؤه.

بالنسبة لميليندا وغيتس، لم يكن الهدف من سياسة إخفاء الاسم مجرد حماية الخصوصية، بل فلسفة تربوية لتعليم أطفالها الاعتماد على أنفسهم أولا، دون أن تتحكم سمعة الاسم في حياتهم المبكرة.








طباعة
  • المشاهدات: 6776
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
29-11-2025 08:30 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم