19-01-2026 01:08 PM
سرايا - نشرت وسائل الإعلام المصرية تفاصيل جريمة "قرية الراهب" بالمنوفية التي راح ضحيتها ثلاثة أطفال من القرية.
وأوضح موقع "مصراوي" المصري تحولت ساعتان من القلق إلى فاجعة إنسانية لا تُحتمل، حين عُثر على جثث الأطفال الثلاثة — الشقيقان "جنة" و"سعيد عاطف"، وابنة عمهما "مكة أشرف عاطف" — داخل منزل مهجور، بعد أن فارقت أرواحهم البريئة الحياة، ولم يتجاوز أكبرهم السادسة من عمره.
بدأت المأساة حين تأخر الصغار عن العودة، فانطلقت أسرهم في البحث بين أزقة القرية، تسأل المارة وتتفحص الوجوه.
لكن الجواب جاء من كاميرات المراقبة، التي رصدت تحركاتهم الأخيرة: كانوا يتجهون نحو قطعة أرض فضاء، ثم دخلوا منزلًا قديمًا مبنيًّا بالطوب النيئ — ليكون ذلك آخر ظهور لهم.
داخل المنزل المهجور، اكتشف الأهالي والأجهزة الأمنية مشهدًا يعجز اللسان عن وصفه:
الطفلان "جنة" و"سعيد" عُثِر عليهما مشنوقَين من سقف المنزل، بينما كانت الطفلة "مكة" ملقاة بجوارهما، وجميع الجثث تحمل آثار خنق واضحة.
المعاينة الأولية كشفت أن الوفاة لم تكن ناتجة عن حادث عارض، بل عن فعل جنائي متعمد، ارتكبه شخص — أو أشخاص — تجردوا من أبسط معاني الإنسانية.
فور اكتشاف الجريمة، فرضت مديرية أمن المنوفية كردونًا أمنيًّا مشددًا حول موقع الحادث، وانتقل فريق من النيابة العامة لمعاينة مسرح الجريمة.
ونُقلت جثامين الأطفال الثلاثة إلى المشرحة بالمستشفى التعليمي بشبين الكوم لإجراء التشريح، بهدف تحديد السبب الدقيق للوفاة وتوقيت ارتكاب الجريمة.
ففي تطور درامي مساء الأحد، تمكنت مباحث مركز شبين الكوم من القبض على المتهم الرئيسي في الجريمة: "محمود. ج".
وبحسب المصادر الأمنية، جاء القبض بعد تحريات مكثفة استمرت أسبوعًا كاملًا، شملت:
تفريغ عشرات ساعات تسجيلات كاميرات المراقبة، تمشيط شبكة علاقات الأسرة والجيران، وتحليل كل الخيوط الميدانية.
ويُخضع المتهم الآن لاستجواب مكثف لمعرفة الدافع الذي دفعه إلى ارتكاب هذه الجريمة النكراء ضد أطفال في عمر الزهور.
المصدر: RT
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
19-01-2026 01:08 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||