حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,27 يونيو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 9008

إسرائيل .. واللعب على المكشوف ؟؟؟

إسرائيل .. واللعب على المكشوف ؟؟؟

إسرائيل .. واللعب على المكشوف ؟؟؟

02-06-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 
 نظرية الوطن البديل أو ما يسمى ب(الخيار الأردني ) الذي كنا نقرأ عنه ونسمع به مرارا وتكرارا, في أدبيات الحركة الصهيونية ومن خلال تصريحات زعماء إسرائيل المتعاقبين المتطرفين جميعهم وحتى في تصريحات زعماء اليمين المسيحي الصهيوني المتطرف أمثال تصريحات (جون مكين) المرشح الجمهوري للانتخابات الأمريكية الأخيرة , ليس هراء أو للتخويف أو للاستهلاك, بل نجد أن إسرائيل تأخذ هذا الموضوع على محمل الجد, فهي لا تمزح ولا تمارس المراوغة السياسية أو الدهاء السياسي أبدا , فهذا الأمر يقع ضمن المشروع الصهيوني المتكامل في فلسطين والشرق الأوسط الذي ينفذ على مراحل مدروسة بدقة ومخططة بعناية, وطبقا للظروف والأوضاع السائدة في العالم, وهي ليست في عجلة من أمرها, فهي تترصد وتقتنص الفرص و تأكل ببطء وتهضم ما تأكله على مهل, وتنتظر الصيد القادم لتنفذ المرحلة القادمة, و هي في هذه المرحلة تستبق ما يرغب به العرب و العالم وحكومة اوباما في أن الحل النهائي للمشكلة الفلسطينية يكمن في حل الدولتين, دوله فلسطينية وأخرى يهودية (وهذا بالمناسبة هو الحل الذي أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة بتاريخ 29/11/1947 بقرارها رقم (181) مع وضع القدس وبيت لحم تحت الوصاية الدولية , بعد انتهاء الانتداب البريطاني على فلسطين, والذي بموجبة أعلنت إسرائيل نفسها كدولة مستقلة تم توالي الاعتراف بها من قبل الدول ), ولكن إسرائيل التي استطاعت المراوغة والتملص في عدم تنفيذ جميع قرارات الأمم المتحدة المتعلقة بفلسطين أو الالتزام بها, وفي سبيل الهروب من أية ضغوط قد تقع عليها, تطرح مفهومها الخاص بها لحل الدولتين, معتبرة أن الأردن جزء من فلسطين وفيه دولتهم قائمه, وعلية نجد أن الكنيست الإسرائيلي يبادر بالتصويت على أن الأردن بعد أن يضم إليه ما يتبقى من الضفة الغربية هو دوله الفلسطينيين المستقبلية, كوطن أصيل وليس بديل. إسرائيل أيضا وفي سياق مشروعها الصهيوني العنصري الفاشستي ألإحلالي الاستيطاني المنظم, فهي تعلن بوضوح وبدون لبس عن نواياها ومخططاتها الصهيونية, في فرض مبدأ الاعتراف ( بيهودية الدولة ) كشرط أساسي لأي عملية تفاوض مع الفلسطينيين, و تباشر فورا بفرض الاعتراف بيهودية الدولة على عرب 1948(داخل ما يسمى بالخط الأخضر ), عن طريق قانون أقره الكنيست يعاقب كل فلسطينيي لا يعترف بذلك, وتؤكد بهذا انه مطلوب من الفلسطيني الذي بقي على أرضه موجدا منذ الأزل رغم كل الاحتلالات التي تعرضت لها على مدى التاريخ, أن يلغي وجوده وتاريخه وتراثه ويتخلى عن وطنه وحقوقه ومواطنته, هكذا وببساطة, كذلك إذا اعترف الفلسطينيون و السلطة الوطنية الفلسطينية بمبدأ يهودية الدولة, يكونون قد تخلوا وتنازلوا بمحض اختيارهم, عن كل حقوقهم التاريخية والوطنية في فلسطين, التي من أهمها طبعا حق تقرير المصير والدولة وحق العودة, وأعطوا بذلك إسرائيل الذريعة لطردهم عن طريق التهجير ألقصري ( الترانسفير ) إذا اضطرت لذلك, من اجل نقاء الدولة الصهيونية, فإذا لم تكن هذه الشروط التي تضعها إسرائيل كأساس للتفاوض وهذه القوانين التي تشرعها اعتي أنواع العنصرية التي عرفتها البشرية على مدى تاريخها فماذا يمكن أن تكون؟؟؟. ومن الطبيعي أن تقوم هذه الحكومة الإسرائيلية الجديدة التي تعتبر أكثر الحكومات الصهيونية المتعاقبة عنصرية و فاشية وتطرفا والمشكلة برئاسة نتنياهو ومعه غلاة الصهاينة أمثال ليبرمان , بكونها حائزة على ثقة الجمهور الصهيوني اليميني المتطرف المتعطش للدماء صاحب الأغلبية في الكنيست الإسرائيلي المنتخب, الذي لم يعجبه أداء الحكومة السابقة في تعاملها مع العرب والفلسطينيين بالرغم مما ارتكبته من مجازر وحشية بحقهم في غزة والضفة وجنوب لبنان , هذه الحكومة تلعب معنا نحن العرب على المكشوف وفوق الطاولة مباشرة وبوضوح وبدون مراوغه, فهي حكومة حرب بامتياز, تقوم هذه الأيام بمناورات عسكرية كبيرة ضخمه و غير مسبوقة في تاريخها , استعدادا لحرب سوف تشنها, ربما ثأرا, لكرامتها المهد وره في جنوب لبنان في عام 2006 خصوصا إذا فازت المعارضة بالانتخابات المقبلة في لبنان, أو ربما لضرب القدرات النووية الإيرانية, أو لضرب سوريا أو لسحق حماس في غزة, أو ربما لتنفيذ حل الدولتين ويهودية إسرائيل بالقوة الغاشمة....فكل شيء محتمل... فأين سيضرب الوحش الإسرائيلي المنفلت هذا الصيف ؟؟؟....الله وحدة يعلم. وبناء على ما تقدم فمن الطبيعي أن يأخذ الجميع في هذه المنطقة حذرة ومن الطبيعي أيضا أن تثار عندنا هنا في الأردن بعض المخاوف... تجاه ما سوف تقوم به إسرائيل الذي سوف يتسبب في نشوب حرب كبرى في هذه المنطقة , تخلط الأوراق جميعها, خصوصا إذا فشلت العملية السلمية برمتها, وهذا ما ينبه إلى خطورته جلالة الملك المعظم حفظه الله. فعلينا في هذا الوطن الغالي أن نتعامل مع ما يطرحه الكيان الصهيوني العنصري حول الوطن البديل بجديه تامة, وان نقاومه بشدة وعلى كافة المستويات والصعد, وهذا وحده لا يكفي, بل علينا أن نكون مستعدين لكافة الاحتمالات والسيناريوهات المحتملة, وان نهيئ أنفسنا لكل طارئ, بأن نعيد عسكرة المجتمع الأردني كما كان سابقا, وكما تفعل كل الدول والمنظمات في منطقتنا, حيث بات من الضروري التفكير في إعادة خدمه العلم, لزيادة أعداد مرتبات قواتنا المسلحة الباسلة ولتدريب الشباب الأردني على استعمال السلاح, وتفعل الجيش الشعبي في كافه المدن والقرى والبوادي من اجل إعداد الشعب المقاوم بالعقيدة والسلاح, هذه المقاومة الشعبية, تكون رديفا للقوات المسلحة الأردنية الباسلة التي تحتوي على خيره أبناء الوطن, الذين نعرف مقدرتهم و شجاعتهم و صدقهم وولاءهم وانتماءهم لترابه واستعدادهم للتضحية بأرواحهم الغالية في سبيل الدفاع عن استقلاله وسيادته أمنه ومستقبله. لتكون هذه المقاومة و الجيش العربي الباسل معا قادرين على التصدي لآي عدوان محتمل...لا قدر الله, فقد أثبتت التجارب أن للمقاومة الشعبية المسلحة المؤمنة, الدور الكبير, في وقف غطرسة الوحش الإسرائيلي, إذا أقدم على أية حماقة. نعم الحذر واجب والخوف من ما يخبئه لنا المستقبل مشروع, وفي السياسة لا يوجد صديق دائم آو عدو دائم فالسياسة دائما تحكمها المصالح, وكثير من الاتفاقيات والمعاهدات قد تلغى بسهوله, إذا كانت مصالح الطرف الآخر تتعارض معها ومع طموحاته وسياساته. و ليفهم الصهاينة أن الشعب الأردني البطل هو شعب عربي أصيل مؤمن شجاع لا يقبل الظلم ولا الضيم وسوف يدافع عن أرضه ووطنه وكيانه ووجوده ونظامه بكل شراسة...ولن يسكت وبالتأكيد سوف يتعاون مع إخوانه وجيرانه من العرب والمسلمين... في خلق مقاومة مستميتة باسلة...تصبح فيها كل المنطقة العربية المحيطة بإسرائيل...كتله من النار واللهب والمقاومة. حمي الله سبحانه وتعالى الأردن العزيز الغالي من كل مكروه..و أدام عليه..عزة و أمنه وسيادته واستقلاله وأن يبقى رايته مرفوعة خفاقة دائما وأبدا بإذنه تعالى تحت قياده جلاله الملك عبد الله بن الحسين المفدى حفظه الله ورعاه..... آميــــــــــــن
 
 talabj@yahoo.com


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 9008
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
02-06-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء أمانة عمان الكبرى ؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم