النائب فراس القبلان يكتب: وطني

منذ 1 سنة
6012
النائب فراس القبلان يكتب: وطني
النائب فراس القبلان

النائب فراس القبلان

هذا هو الأردن…
قلبٌ لا يخون وموقفٌ لا يتراجع

الأردنُ… لم يشهد بالزور على أحد، بل شُهِد عليه زوراً، ووُجِّهت إليه سهام الظلم وهو واقفٌ، سامقٌ، لا ينحني إلا لله.

الأردن… لم يتلوّن، لم يُراوغ، لم يبع مبادئه في أسواق المساومة، بل ظلّ كما هو: وجهٌ أبيضُ نقيٌّ يشعّ مروءةً وعزةً ووحدة وطنية، عصيّة على التفتت، ثابتة في ضمير الأمة كجبال عجلون، وكأخدود الكرامة.

لبس الفوتيك جلالة الملك، فارتجّت الأرضُ تحت أقدام الرجال.
وها هو الأردني، كل أردني، يلبس الفوتيك بوقفته، بكلمته، بمواقفه، بصموده في وجه كل من يريد أن ينهش صورة الوطن.

سألوا: لماذا الأردن وحده يتحمل أوزار العرب؟
فأجبنا: لأننا بلد الأصل، بلد الحياء والكرم والمبدأ،
ندفع ضريبة الجغرافيا والنُبل، ومع ذلك لم نغلق باباً، ولم نكسر قلباً، ولم نتخلّ يوماً عن صوت الضمير.

في غزة… قدّمنا ما نستطيع، وقلنا كما قال سيد البلاد: “نحن مقصّرون”،
ليس عجزاً، بل حزناً من عِظَم المصاب وضيق الإمكان.

هذا الأردن… ليس دولةً على الخريطة فحسب، بل قِبلة المروءة، وموطن النخوة، وعرين الرجولة.
هو بلد اليرموك، مؤتة، الكرامة…
شجرةٌ مباركةٌ أصلُها في المجد، وفروعها تظلّل الشرفاء، وسُقيت بدماء شهدائه الأطهار.

فليسمع القاصي والداني:
هنا الأردن… إذا قال فعل، وإذا وعد وفى، وإذا ضُرب صبر، وإذا استُفزّ انتصر.

تحية فخر واعتزاز لأجهزتنا الأمنية، وجيشنا العربي، ومخابراتنا الباسلة على دورهم البطولي اليوم في حماية الوطن وإفشال مخططات الفتنة والتخريب.

عاش الأردن… وعاش ملكه… وعاشت رايته خفّاقة في سماء الأحرار.

النائب فراس القبلان
رئيس لجنة الاعلام والتوجيه الوطني
شارك المقال:

التعليقات

لن ينشر أي تعليق يتضمن اسماء اية شخصية او يتناول اثارة للنعرات الطائفية او العنصرية آملين التقيد بمستوى راقي بالتعليقات حيث انها تعبر عن مدى تقدم وثقافة زوار وكالة أنباء سرايا الإخبارية - حرية سقفها السماء علما ان التعليقات تعبر عن راي اصحابها فقط.
رمز التحقق :
أكتب الرمز :

الأكثر قراءة

آخر الأخبار

أخبار فنية

أخبار رياضية

منوعات من العالم