حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,19 يونيو, 2024 م
طباعة
  • المشاهدات: 1431

"دوام الحال من المحال .. لو دامت لغيرك لما وصلت إليك"

"دوام الحال من المحال .. لو دامت لغيرك لما وصلت إليك"

"دوام الحال من المحال ..  لو دامت لغيرك لما وصلت إليك"

11-06-2024 12:58 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

بسام محمد حراحشة - الحياة مليئة بالتجارب والتغيرات، وهي تشبه النهر الجاري الذي لا يتوقف عن التدفق والتجديد، إذ تعكس الأمثال والحكم الشعبية هذه الحقيقة بطرق متعددة، ومن بين هذه الأمثال والحكم التي يكثر تداولها "دوام الحال من المحال" وايضاً "لو دامت لغيرك لما وصلت إليك"، وكل منهما يحمل في طياته دروسًا عميقة وحكمة متجذرة في تجارب الحياة الإنسانية.

" دوام الحال من المحال"
قد تبدو الأمور ثابتة لفترة معينة، سواء كانت هذه الفترة مليئة بالنجاح أو الصعوبات، لكننا لا يمكن أن نعتبر الوضع الحالي دائمًا، فالحياة متغيرة دائمًا، وما قد يكون نجاحًا اليوم قد يتحول إلى تحدي غدًا، وبالعكس. لذا، يجب علينا أن نكون مستعدين للتكيف مع التغيرات والتحديات التي قد تظهر في طريقنا. في هذا السياق، فإن عبارة 'دوام الحال من المحال' تجسد حقيقة أن الثبات في الحياة أمر نادر، وأن الزمن يتحكم في مسارنا ويجلب معه دورة مستمرة من التغير والتطور، سواء كان ذلك في مجال العمل، العلاقات، أو حتى الصحة."

" لو دامت لغيرك لما وصلت إليك"
"لو دامت الثروة أو النجاحات لغيرك، لما وصلت إليك الآن." هذه العبارة ترمز إلى فكرة أن الفرص والنجاحات لا تبقى محصورة مع شخص واحد إلى الأبد، بل تتحرك وتتبادل بين الأفراد مع مرور الوقت. فهي تذكرنا بأهمية التواضع والاعتراف بأن ما نحققه اليوم هو نتيجة للمساهمات السابقة للآخرين وسيكون لها مساهمات للأجيال القادمة.
هذه العبارة توجه دعوة لتحمل المسؤولية، إذا ما تحقق النجاح أو اكتسبت منصبًا، يجب أن ندرك دورنا كجزء من سلسلة طويلة من الأفراد الذين سبقونا وسيأتون بعدنا. وبالتالي، يجب أن نقدر جهود الآخرين ونسعى لترك بصمة إيجابية للأجيال القادمة.
هذه الفكرة تعكس حقيقة الحياة، أن التغير هو الثابت الوحيد. لذا، علينا أن نكون مرنين ومستعدين للتكيف مع التحولات في الظروف. علينا أن نمتن بالشكر والتواضع في الفترات الجيدة، ونظل صبورين ومتفائلين في الفترات الصعبة.
في نهاية المطاف، يأتي الزمن بالتغيير والفرص الجديدة، مساعداً في تطويرنا ونمونا فالحياة متقلبة، ولكن هذا لا يعد سوءًا بل فرصة للنمو، يجب علينا أن نكون مرنين ومستعدين لمواجهة التحديات والفرص الجديدة في الأوقات الجيدة، وفي الأوقات الصعبة، نحتفظ بالصبر والأمل، على يقين بأن الزمن سيجلب لنا التحسين والفرص الجديدة بغض النظر عن الظروف الراهنة. الأمثلة كثيرة، ولكن الدروس واحدة: التغيير هو العنصر الثابت في الحياة. علينا أن نكون مرنين ومستعدين للتكيف مع التغيرات. نحن نتعامل مع الفترات الجيدة بالشكر والتواضع، والفترات الصعبة بالصبر والأمل.

صباحكم مليء بالتفاؤل والأمل


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1431
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
11-06-2024 12:58 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
برأيكم.. هل اقتربت الحرب على غزة على الإنتهاء بعد ترحيب حماس بقرار مجلس الأمن؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم