حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الإثنين ,27 يونيو, 2022 م
طباعة
  • المشاهدات: 8002

نظرية الروابدة .. إنصاف الزعيم ؟!

نظرية الروابدة .. إنصاف الزعيم ؟!

نظرية الروابدة  ..  إنصاف الزعيم ؟!

20-04-2009 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :

 ( مدخل تشخيص ) / [ أبدأ من حيث انتهى الأستاذ ماهر أبو طير صاحب القلم الملتزم والصحفي الإنسان ، في مقالته المُنصفة (شرق أردني .. غرب أردني) المنشورة هنا على موقع سرايا الموقر ، نقلاً عن الشقيقة الدستور التي نشرتها الجمعة الماضي ، والتي سلط فيها الضوء على جوهرة العقد في حراك الرئيس الروابدة ، وعلى وجه التخصيص الحلقات الأخيرة منه والمتمثلة بالمحاضرات والمقابلات والمواجهات بين مداخلات ومناكفات أيضاً !، على أنني لن أخرج عن فلك ما دار في مقابلته الأخيرة مع الدستور الموقرة ، ولو من حيث أن الزميل أبو طير قد شرع نوافذ مقالته آنفاً ، بهدف عريض هو الإطلالة مع قراءه الكثيرين على بهاءات هذه المقابلة بوجه خاص .. كلمة حق ، قبل ، أرى وبقوة أن من واجبي ، كمواطن أولاً وككاتب ثانياً ، تسطيرها .. هاهُنا ، وبإيجاز ظالم ، في تجليات هذا الذي يبدعه الأستاذ أبو طير كل إنبلاجة صبح ، وهو مما يستوي الشاهد / النموذج على مهنية ووطنية الصحفي / الأنموذج ، وعلى المستويين معاً وأعني مقالاته / شهاداته وتغطياته / رسائله سواء بسواء ، ولست أعلن جديداً خارقاً أو أذيع سراً يُصنف بأنه خبر المليون ، إذا ما أشرت.. إشارةً حسب ، إلى ما كان يقدمه من كشف مبدع لهموم غلابى المواطنين في البيوت المستورة خلف الأبواب الخربة ، وطبعاً بالتنسيق مع الديوان الملكي حيث كان الخط الهاتفي مباشراً وساخناً مع دولة رئيسه أنذاك الدكتور فايز الطروانة ، وقطعاً بتوجيه ورعاية ساميين ، من قبل ومن بعد ، من لدن جلالة الملك حفظه الله ، وهو مما يؤكد وبيقين على أن روح مناقب أبي طير المهنية الأخلاقية هذه ، هي ذاتها التي هيأت له من أمره الموضوعي رشداً سياسياً ، فتح لنا به مغاليق ما يمكن تصنيفه بالمسكوت عنه ، من لدن الناكرين لإحتشادات الزعيم الروابدة السياسية الوطنية والقومية بالتالي .. النظرية الروابدية والتي أنصف أبو طير بُردها الوطني / القومي ، لا تأتي إلا لكبير قوم يحمل في أعطافه كاريزما الزعيم ، ولا تُؤتى بمعنى المنح والإسباغ أو الإنعام ، إلا من لدن القطاع الأكبر من الناس الطيبين علمائهم و عوامهم في ذات الآن ، ومن أُوتيَ هذه الكاريزما فقد أُوتي همّاً نبيلاً ومسؤولية عظيمة نحو الجماهير العريضة في قواعده الشعبية ، من حيث هم يشكلون الغاية و الوسيلة معاً نحو قلب الوطن كأعلى المرامي و أسمى الأهداف ، ما يستوي مقام ديدنه ، في ملتي و اعتقادي ، مسطوراً على جبينه عبر القسم على ( يدٌ سلّفت و دينٌ مستحقُ ) .. لقد أزاح جلالة الملك هماً ثقيلاً بثقل جبال أطلس المغربية ، كان جاثماًُ على صدور الأردنيين على مدى ستة عقود وفق بعضٍ متشائمٍ (!) أو أربعة عقود وفق بعضٍ آخر أقل تشاؤماً (!) و بهذا المعنى فقد أراح جلالته حفظه الله المفكر الروابدة و جميع المواطنين .. الشرق أردنيين و الغرب أردنيين ، حين (نفّر) جلالته ، و نحن من ورائه نسمع و نطيع ، من أي ترديدٍ ممجوجٍ ، بات مرفوضاً منذ أمر جلالة سيدنا ، للمصطلح / الأحبولة و أعني الوطن البديل أو الخيار الأردني ، و حين (بشّر) في ذات المقام بدفن هذا القولان إلى الأبد الأبيد .. جاءت مرافعة الزميل أبو طير .. أعلاه – و مرافعتي هنا هي وصيفتها المعجبة !- في إنصاف ( نظرية الروابدة ) ، و المصطلح هذا من عنديات أخي ماهر ، أو (النظرية الروابدية) و ما زال هنا أبو طير هو ( راعي الأوله ! ) ، إنما وضعت حول عنقها طوق ياسمين أي نقلت عنها (و بتصرف) ، جاءت مقالتانا ماهر و أنا .. أجل ، متزامنتين – بضربة حظ .. لله الحمد – مع حديث على حلقتين ، لعضو حماس المحترم المهندس إبراهيم غوشة على قناة حوار اللندنية ، و ذلك في برنامج مواجهات الذي يقدمه الناشط الإسلامي و الإعلامي السوري د. عزام التميمي ، و هو ما سأمسك عليَّ لساني النظيف ليس ترفعاً عن ممجوج الحوار في فضائية (حوار هذه) و حسب ، بل و أيضاً لأن المقالتين / المرافعتين هما ، و بمنتهى البراءة ، قد جاءتا ، دون قصدٍ مسبقٍ أو عمدٍ مُبيّت ، كِفاءَ كل ما دار في الحلقتين من عجيج ماضويٍ أكل الدهر عليه و شرب ! لقد كان في طوق دولة أبو عصام أن يجلس في عرينه / بيته ( على قهوته ودلاله ) ، يداعب أحفاده متلذذاً بمراقبة وقع خطواتهم الناعم ، ويرصد بتجلٍ رضيٍ لثغ أول الحروف الندية في تقافزهم المموسق ، وقد دانت له ملائح الجاه ولانت له سوانح الرفاه ، وانقادت له خلافة الحياة الرخية ورغد العيش مثل عروس ، وبكلمة موجزة جمع اجتهاداً واحتشاداً لنيل قصب السبق في جميع مراحل حياته ، فجُمِعَ له المجد بتلاوينه ، مناصبَ وشهاداتٍ .. أدباً وعلماً .. قلماً ولساناً ، على ركائب مستنيمةٍ للغاية الأمثل ، وجذلى بأنها ترفل بأثيابها الأجمل ، وكيف لا وهي ستكون طوع البنان في عرين هذا الرجل العصامي ، ولعله الأول من قلة قليلة من الموسرين الأردنيين ، الذين صنعوا ثرواتهم بتعب أيديهم وبجدهم واجتهادهم الدؤوبين ، الذي يحمد الله دائماً على نعمائه ، وبأن ما حصده من ثراء ووصل إليه من جاه ، هو بفضل هذا الوطن العظيم وقيادته الهاشمية العظيمة ، وهو ملحظٌ يلمسه الجميع وقد رصدت ، شخصياً ، هذه الحقيقة في غير لقاء لدولته أو مواجهةٍ وعلى الصعيدين الرسمي والشعبي .. غير أن أبا عصام وهو وفق مفاتيح المفكر الراحل عباس العقاد ، شخصية عبقرية بامتياز وبحسب العقاد نفسه هو رجل لا يفري فرية ، لن يرتضي حالة الاسترخاء العائلية وهو يرى إلى الوطن في مسيرته الهاشمية نحو الشمس ، من هنا لم يرض ومنذ شب عن الطوق إلا أن يكون ضمن الاصطفاف الوطني بل وفي طليعة رجال البلد الميامين ، فبعد أن أكمل دراسته العليا في الجامعة الأميركية في بيروت ، راح يخوض غمار العمل الوطني في حقليه الرسمي والشعبي ، فمن الوزارة غير مرة إلى أمانة عمان الكبرى أميناً ، ثم إلى رئاسة الوزراء رئيساً فالنيابة ولدورات متتالية وما يزال حتى اليوم ، ورجل هذه قامته وهذا مقامه لن يبالي بتهاويش أبطال المعارك الصغيرة ، ولكم علق على هؤلاء الراقصين في العتم بأنهم يصيدون في وادٍ لا طير فيه ، بل لعل المقابلة التي نوه بها الزميل أبو طير وأنصف ما بين سطورها من فكر عميق ، تسدل ستارة الختام على كل أقاويل الذين امتهنوا حرفة الذباب ، وكل ما كان يفعله بين الحين والحين هو أن يرش عليهم بِـ(طمربة فليت) ، والأهم .. بالمحصلة ، ختاماً ، أن نرتاح مع دولته وإلى الأبد ، بعد إذ قدم الحل / النظرية ، من غثاء باعة العجيج السياسي وغثيان الفائضين عن حاجة النسيج الوطني ، الذين كان يجيبهم وعلى الدوام يبدي في ذلك ويعيد بأن : ( احترنا يا قرعا منين نبوسك ) !!! ] Abudalhoum_m@yahoo.com


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 8002
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
20-04-2009 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :
ما مدى رضاكم عن أداء أمانة عمان الكبرى ؟؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم