حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
السبت ,23 يناير, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 67392

بالأرقام .. خبير هندسي أردني "يدق ناقوس الخطر" و يطالب الحكومة بإنقاذ الموقف قبل "الندم" و "فقد الأحبة"

بالأرقام .. خبير هندسي أردني "يدق ناقوس الخطر" و يطالب الحكومة بإنقاذ الموقف قبل "الندم" و "فقد الأحبة"

بالأرقام  ..  خبير هندسي أردني "يدق ناقوس الخطر" و يطالب الحكومة بإنقاذ الموقف قبل "الندم" و "فقد الأحبة"

25-11-2020 11:21 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

دق الخبير الهندسي ياسر طبيشات ناقوس الخطر حول الوضع الوبائي في المملكة، و أعداد الإصابات التي يعلن عنها إما عبر لجنة الأوبئة أو عبر ممسؤولي وزارة الصحة، و تالياً ما كتبه الطبيشات:

كثرت تصريحات المسؤليين عن ملف كورونا وأصبحت تغيظ الأردنيين وخصوصا عندما يبررون كثره الإصابات بأنها ظاهرة طبيعية عالمية ... مع أن الأردن عندما كان الأقل عددا عالميا في عدد الإصابات لم تكن بنظرهم ظاهرة عالمية طبيعية وكأنهم يريدون منا أن نساير العالم بعدد الإصابات لتبرير سوء أدارتهم للملف الذي يشغل بال الأردنيين جميعا ويعكر صفو حياتهم .

أما ما صرح به أحد مسؤلي الأوبئة أخيرا من أن عدد الحالات في الأردن في 14/11/2020 هو مليون أصابة فهذا كلام غير صحيح وعار عن الصحة تماما فالمسأله مسئلة رياضية هندسية وليست طبية .

لا أحد من هؤلاء المسؤليين يستطيع أن يجزم او يعرف حالة الذروة التي يجب الوصول اليها في عدد الأصابات في الأردن فهم يراقبون الأعداد اليومية او الاسبوعية ويقارنوها بما سبقها من عدد الأصابات اليومية فقط مع أننا تخطينا وقت الذروه من تاريخ 15/9/2020 وفي هذا التاريخ كان يجب على الحكومة رفع حاله التأهب للخطر القادم واتخاذ مايجب عليها أتخاذه لتقليل عدد الأصابات .... فكيف ذلك ؟؟؟؟



من الجدول نلاحظ مايلي :

1- من تاريخ 15/8/2020 ولتاريخ 15/9/2020 وصلت عدد الأصابات 3677 إصابة بزياد عن الشهر الذي قبله بمقدار 2338 إصابة وبزياده مقدارها 16.9 مره عن الشهر الذي سبقه وهذه هي نقطه الذروة التي كان يجب التصدي لها واتخاذ الأجراءت اللازمة لتقليل عدد الأصابات فالذروة ليست بعدد الاصابات ولكن بالمضاعفات الشهرية او على الأقل الأسبوعية وعاده ماتكون الأصابات الشهريه اكثر وضوحا لأستنتاج معادله مناسبه للتنبوء بمستقبل الأصابات القادمة ... والسبب في ذلك حاله الأنفتاح الكامل وشعور الأردنيين بالأمان .

2- مع شعور المواطن بازدياد عدد الحالات في الأردن بداء بمحاولات حماية نفسه واتخذت الحكومة بعض الأجراءات الغير كافيه في أوائل شهر 9 ولو أن النسبه كانت قليلة من المواطنين الذين التزموا بحمايه أنفسهم الا أنه حسب الكشف أزدادت الإصابات ب 12.54 مره عن الشهر الذي سبقه ووصلت الى 29332 إصابة بتاريخ 15/10/2020 بعد أن كانت في الشهر الذي قبله 2338 إصابة .

3- في 15/11/2020 وبالرغم من بعض الأجراءات الحكومية ووعي المواطن وشعوره بأزدياد عدد الإصابات في الأردن تضاعفت الحالات عن الشهر الذي قبله ب 3.77 مره ووصلت الى143678 وبدأت نسبة الوفيات بالزياده .

4- أذا كانت الإصابات تصاعفت 3.77 مره خلال الشهر الماضي اي حتى 15/11/2020 فالحالات القادمه لشهر 12 اي في 15/12/2010 ستتضاعف مرتين على الاقل و1.5 مره على الأقل في شهر 1 أي في 15/1/2020 ومنها ستصل عدد الحالات في الاردن في 15/12/2020 الى 363678 وفي 15/1/2012 ستصبح 663678 وبعدها سندخل في متوالية رياضية شهريه تشكل خطرا على كل الأردنييين وربما تصل عدد الوفيات في هذا التاريخ بناء على الوضع الحالي للمستشفيات الى 15000 وفاة .

5- هذه دراسة مبسطة ليست بحاجة الى خبراء وليست بحاجة الى مراكز دراسات عالمي وعلى الحكومة أتخاذ ماتراه مناسبا بناء على هذه الأرقام حتى لانصل الى السنة القادمة وتحديدا في 15/1/2020 بعدد هذه الإصابات لأن مابعدها لاسمح الله سيصبح الأردن في خطر .

6- أتوقع وصول اللقاح بعد 15/1/2021 ولذلك على الحكومة أن تضع خطة لمدة ثلاثة أشهر من الان لكبح جماح الفيروس بأي طريقه للخروج من هذا المأزق وقبل أن نفقد العديد من الأحبة.



لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 67392

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم