تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,26 نوفمبر, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 1935

معلومات يجب أن تعلميها عن الولادة القيصرية الثالثة

معلومات يجب أن تعلميها عن الولادة القيصرية الثالثة

معلومات يجب أن تعلميها عن الولادة القيصرية الثالثة

22-11-2020 05:07 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا - انتظار العائلة لمولود جديد يحمل كم كبير من المشاعر المختلطة فما بين فرحة الأب والمقربين إلى خوف وقلق الأم من الولادة، حيث يبدأ التفكير الجدي بالتسلل تتابعاً مع مرور الأشهر، حول كيفية الولادة وهل ستعاني من نفس الألم السابق عند الولادة، وهل ستسير الأمور على خير دون مضاعفات مفاجئة؟

و بتتابع مرات الإنجاب للسيدة فإن ولادة قيصرية ثالثة، بعد تجربتين سابقتين القيصرية الثالثة ستختلف بعض الشيء، إذ إنه في الولادة الأولى يكون معدل المضاعفات من (2-3%)، وفي كل مرة تتم فيها الجراحة قيصريًّا يزيد خطر حدوث هذه المضاعفات، ما يجعل الولادة القيصرية الثالثة أصعب من الثانية في مرحلة الشفاء والتعافي.

الولادة القيصرية الثالثة إذا مررتِ بتجربة الولادة القيصرية مرتين متتاليتين، في حملك الثالث سيأخذ الطبيب قرار الولادة القيصرية أيضًا، فهناك خطر كبير من الولادة الطبيعية بعد ولادتين قيصريتين، وخلال الولادة القيصرية الثالثة يجب أن تنتبهي إلى عدم حدوث مضاعفات أبرزها:

1- تحرك المشيمة من مكانها:
إذا تحركت المشيمة ووصلت لأعلى عنق الرحم بدلًا من وجودها على الجدار، يمكن أن تؤدي إلى نزيف في أثناء الحمل والولادة، مع احتمالية حدوث ولادة مبكرة.

2- التصاق المشيمة بالرحم:
أحد المضاعفات الأخرى التي تحدث كثيرًا التصاق المشيمة بجدار الرحم، فبدلًا من انفصالها بعد الولادة تلتصق بجدار الرحم، ما قد يؤدي إلى حدوث نزيف.

3- النزيف المفرط:
في كل مرة بعد الولادات المتكررة يزيد احتمال تقلص عضلة الرحم، ما يؤدي إلى نزيف مفرط يتطلب تناول الأدوية، وأحيانًا التدخل الجراحي لوقفه.

4- تمزق الرحم:
في كل مرة يشق الطبيب جدار الرحم في عملية الولادة القيصرية تكون العضلات المحيطة أضعف من السابق، وهذه الشقوق المتعددة تؤدي إلى انفصال عضلة الرحم مع تقدم الحمل ونمو الرحم ليسع الجنين، وهذه الحالة تحدث أكثر إذا جاء الطلق في موعد سابق للعملية القيصرية.

كل المضاعفات السابقة مخاطر محتملة تزيد نسبة حدوثها مع الولادة القيصرية الثالثة، لكن النساء اللاتي مررن بتجارب ناجحة للولادة القيصرية الثالثة أكثر بكثير ممن عانين من المضاعفات، ومع هذا لا بد أن تكوني مدركة لكافة المخاطر التي يمكنكِ أن تواجهيها لتكوني مستعدة دائمًا لها، لذا من المهم أن تتحدثي مع طبيبك حول كيفية التصرف في كل منها.

موعد الولادة القيصرية الثالثة
يتحدد موعد الولادة القيصرية الثالثة بناءً على ما يراه الطبيب المتابع لحملك منذ البداية، فإذا كان حملكِ يسير على ما يرام، فسيكون موعدك الطبيعي للولادة بعد مرور أسبوعين من الشهر التاسع كي يأخذ الجنين حقه بالكامل في النمو، ولا يحب الطبيب التأخر أكثر من ذلك خوفًا من حدوث طلق قبل الولادة القيصرية، وهو ما قد يكون له عدد من المضاعفات التي يحاول تجنبها.

أما إذا كان حملك لا يسير بسلاسة، فالطبيب سيحدد موعد الولادة القيصرية الثالثة حسب حالتك وحالة جنينكِ والوضع داخل الرحم، ولا بد عليكِ في هذا الوقت المتابعة المستمرة مع الطبيب أسبوعيًّا بدايةً من الشهر الثامن.

العملية القيصرية الثالثة وآلامها كل إمرأة تختلف عن الأخرى في حملها واستجابة جسمها للتعافي بعد الولادة القيصرية، فبعض النساء يحتجن إلى فترة أطول ويكون تعافيهن بعد العملية الجراحية أكثر صعوبة، وخصوصًا مع تكرار الجراحة القيصرية أكثر من مرة، وهناك من تتعافى بسرعة أكبر بعد الولادات المتكررة، لذلك من الصعب تحديد ما تحتمله كل امرأة من عدد العمليات القيصرية، وما تحتمله كل امرأة من آلام حتى التعافي.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1935

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم