تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الجمعة ,4 ديسمبر, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 4806

غابات عجلون: “مافيات” تحطيب .. وطوافون بأعداد وإمكانات محدودة

غابات عجلون: “مافيات” تحطيب .. وطوافون بأعداد وإمكانات محدودة

غابات عجلون: “مافيات” تحطيب ..  وطوافون بأعداد وإمكانات محدودة

01-11-2020 12:21 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - أكد عجلونيون أن حماية الغابات في محافظة عجلون من الحرائق والاعتداءات بالتقطيع من قبل مافيات الحطب، تبدأ بمضاعفة أعداد الطوافين وعمال الحماية والمراقبين، الذين لا يزيد عددهم حاليا على 50 موظفا، وتزويدهم بالآليات والأجهزة الضرورية.

وبينوا ان مساحة الغابات التي تزيد على زهاء ثلث المحافظة البالغة مساحتها 420كم، وتمتاز بوعورة تضاريسها، تحتاج إلى عشرات الموظفين الإضافيين لحمايتها من التعدي بتقطيع الأشجار ومراقبتها على مدار الساعة. ويقول الناشط البيئي ثابت المومني، إن انتشار الغابات على مساحة تقدر بـ 142ألف دونم، تحتاج إلى عشرات الطوافين الإضافيين على الأعداد المحدودة المتواجدة حاليا لحماية الغابات من مافيات التحطيب ومراقبتها على مدار الساعة، مشيرا إلى أنه أعلن العام الماضي عن عزم وزارة الزراعة على تعيين طوافين جدد، إلا ان الامر توقف مع بدء التعامل مع جائحة كورونا.

ويقول محمد فريحات، إن أفضل طريقة لحماية الغابات تتم بالطرق الوقائية والمتمثلة بزيادة أعداد الكوادر المعنية بحمايتها ومراقبتها، ما يمنع التعدي عليها ويسرع من عمليات الإبلاغ والتعامل مع الحرائق في بدايات نشوبها. وزاد انه لا بد من دعم مديرية الزراعة بالإمكانات الضرورية من آليات تنقل حديثة، وأجهزة مراقبة واتصال، وزيادة مكافآت العاملين.

وكان طوافون ومراقبو حراج، اشتكوا من التهديدات المتكررة لهم، من قبل أشخاص امتهنوا التعدي على الثروة الحرجية في محافظة عجلون، مطالبين بتعزيز وسائل الحماية للغابات، واتخاذ أشد العقوبات بحق “مافيات” التحطيب، مؤكدين أن طبيعة عملهم تعرضهم بشكل شخصي لمخاطر عديدة من قبل هؤلاء الأشخاص.

واكد محمد المومني ورامي الربضي، تعرضهم للتعدي والتهديد من قبل المعتدين، مطالبين بتعزيز وسائل الحماية، واتخاذ إجراءات رادعة بحق هؤلاء الأشخاص الذين يأتون الى الغابات في ساعات متأخرة من الليل على شكل جماعات، ويحاولون منع الطوافين من القيام بعملهم، تحت التهديد والوعيد.

وكان وزيرا الزراعة محمد داودية والبيئة نبيل المصاورة، تفقدا موقع الحريق الذي حدث مؤخرا وأتى على مساحات واسعة من الأراضي الحرجية والمملوكة بالقرب من كلية عجلون الجامعية.

وأكد الوزيران، خلال جولتهما التفقدية التي شملت كذلك عددا من الغابات الحرجية ومحطة حراج إشتفينا، وعددا من الطرق الزراعية، على ضرورة عدم التساهل مع المعتدين على الثروة وإتخاذ أقصى العقوبات بحقهم.

وتعهد الوزيران بتقديم كل الإمكانات لحماية الثروة الحرجية في المحافظة والحد منها، وخاصة في مجال الحرائق المفتعلة والتقطيع الجائر، مشددين على توفير كل ما يلزم لموظفي الحراج ليتمكنوا من القيام بواجبهم على أكمل وجه في حماية الثروة الحرجية.

وقالا إنهما لن يدخرا أي جهد لحماية الثروة الحرجية في محافظة عجلون، من حيث تقديم كل الدعم والمساندة لجميع المشاريع التي من شأنها الحفاظ على الثروة الحرجية من العبث والحرائق والتقطيع الجائر.

وأكد محافظ عجلون سلمان النجادا، أن جميع الجهات المعنية في المحافظة من دفاع مدني وزراعة وبيئة وأجهزة أمنية مختلفة قامت بواجبها على أكمل وجه بالتعامل مع الحرائق، التي نشبت بغابات عجلون، مؤكدا أن جميع هذه الجهات قامت بجهود استثنائية خلال عملية إطفاء الحرائق رغم وعورة المنطقة وتضاريسها الصعبة. وأكد أنه لن يتم التساهل مع المعتدين على الثروة الحرجية، وسيتم إتخاذ كافة الإجراءات القانونية بحقهم، داعيا الى تضافر جميع الجهود الرسمية والشعبية لحماية الثروة الحرجية في عجلون، التي تعتبر الثروة الحقيقية للمحافظة والوطن.

الغد


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 4806

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم