تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأربعاء ,25 نوفمبر, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 1199

  أطروحة أكاديمية تعاين العلاقات الأردنية-الأميركية

  أطروحة أكاديمية تعاين العلاقات الأردنية-الأميركية

  أطروحة أكاديمية تعاين العلاقات الأردنية-الأميركية

01-08-2020 09:44 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا - يعاين الباحث أشرف العتوم في أطروحته التي ناقشها أول من أمس في الجامعة الأردنية
بإشراف د.علي محافظة، ونال عنها درجة الدكتوراه، طبيعة العلاقات الأردنية - الأميركية
خلال الفترة 1973-1999 .مسلطا الضوء على محطات الاختلاف والتوافق بين البلدين،
وانعكاسات ذلك على حجم المساعدات الاقتصادية، وسياسات بيع السلاح الأميركي
للأردن، تبعاً للمتغيّرات والأحداث التي مرت بها المنطقة.

وقال الباحث إن العلاقات الأردنية-الأميركية توصف بالمتميزة منذ بدء الاهتمام الأميركي
بالمنطقة بعد انتهاء الحرب العالمية الثانية (1945 ،(فرغم عمليات المد والجزر التي
شهدتها طبيعة الأحداث والمواقف التي تمر بها المنطقة،إلا أن العلاقات بين البلدين
كانت تتجاوز ذلك وتأخذ طريقها في الاستمرار إلى حالتها الطبيعية.
وأضاف أن حرب 1973 مثلت نقطة تحول في سياسة الولايات المتحدة تجاه دول الشرق
الأوسط بشكل عام والأردن بشكل خاص؛ نظراً للموقع الجغرافي الذي يتمتع به الأردن،
ولقربه من منابع النفط في الخليج العربي. وهذا ما بدا واضحاً عندما رفض الأردن فتح
جبهته الغربية مع إسرائيل، رغم الدعوات العربية والسوفياتية لإشراكه في الحرب. وجاء
الرفض ليتفق مع السياسة الأميركية في المنطقة، لذا كان لزاماً على الولايات المتحدة أن
تدعم استقرار الأردن؛ وذلك من خلال تقديم المساعدات العسكرية والاقتصادية له.
ولفت الباحث إلى أن الأردن اشترك في مؤتمر السلام الذي دعت له الولايات المتحدة والاتحاد
السوفياتي، وعُقد في جنيف (21 كانون الأول 1973(؛ للبحث عن تسوية سلمية للصراع
العربي-الإسرائيلي على أساس القرارين 242 و338 .وقد كرّست كل من إدارتي الرئيسين
نيكسون وفورد جهودهما الدبلوماسية في العمل على فصل القوات العسكرية على
الجبهتين المصرية والسورية من جهة، والجبهة الإسرائيلية من جهة أخرى؛ لإضعاف
النفوذ السوفياتي فيهما. في حين لم تدعم الولايات المتحدة أيّ تسوية على الجبهة
الأردنية، لرفض إسرائيل ذلك واعتبارها القدس الشرقية والضفة الغربية جزءاً أساسياً من
أرضها.
وبين الباحث أن استخدام المساعدات العسكرية والاقتصادية الأميركية للأردن ارتبط في
فترة السبعينات والثمانينات من القرن العشرين بالضغط من أجل الدخول في محادثات
السلام مع إسرائيل. وظهر ذلك واضحاً في إدارة كارتر بعد توقيع مصر وإسرائيل اتفاقية
السلام في أيلول 1978 .كما استمرت هذه الضغوط على الأردن بعد طرح مبادرة ريغان
للسلام في أيلول 1982 ،ثم مبادرة شولتز 1988 ،فقد سعوا جميعاً إلى جر الأردن إلى عقد
اتفاقية سلام منفصلة مع إسرائيل، لكن الأردن رفض رغم إغرائه بتقديم المساعدات
العسكرية والاقتصادية؟
وأوضح الباحث أن رفض الأردن الدخول في التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة في
حربها ضد العراق، أدى لتصنيفه في خانة المعسكر العراقي، وانعكس ذلك على العلاقات

الأردنية-العربية، والأردنية-الأميركية، وشهد الأردن حالة من العزلة والحصار السياسي
والاقتصادي، وجمدت العلاقات الأردنية مع دول الخليج وسوريا ومصر. ثم استوعب الأردن
الوضع الإقليمي والدولي الذي فُرض عليه بوجوب تغيير سياسته تجاه العراق، وبالتالي
ترميم ما أصاب العلاقات بيه وبين الولايات المتحدة والدول العربية، فقد قبل الأردن التوجه
إلى مدريد، للتفاوض مع إسرائيل. ثم جاء الإعلان عن توصل منظمة التحرير الفلسطينية
إلى اتفاق مع إسرائيل في يوم 13 أيلول 1993 ،ما أدى إلى تركيز الأردن على قضاياه الخاصة
لانفراد الطرف الفلسطيني في اتخاذ القرار دون التنسيق معه، وفي نهاية المطاف وقّع
الأردن اتفاقية سلام مع إسرائيل في تشرين الأول 1994.


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 1199

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم