حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الخميس ,28 يناير, 2021 م
طباعة
  • المشاهدات: 29012

كاظم الساهر يغضب الأردنيين ويرفض الاعتذار

كاظم الساهر يغضب الأردنيين ويرفض الاعتذار

كاظم الساهر يغضب الأردنيين ويرفض الاعتذار

04-01-2008 04:00 PM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا – وكالات - رغم ارتفاع سعر تذكرة دخول حفل قيصر الغناء العربي كاظم ساهر إلى 375 دولارا ، إلا أن الأردنيين لم يكونوا راضين عن نجمهم المحبوب الذي تأخر عن حفله، الأمر الذي أثار حفيظة من كانوا ينتظرون عام 2008 خاصة أنه الساهر لم يعتذر.

وتأخر الساهر عن الدخول إلى قاعة الاحتفال الخاص به، ليلة الثلاثاء حتى الساعة الواحدة صباحا، مما دفع الحضور إلى المطالبة بصوت واحد: "بدنا كاظم"، وذلك حتى لا يفوتهم الاحتفال بأول لحظات العام الجديد معه، بعدما خشوا من إلغاء الحفل.

وكان من المفترض أن يبدا كاظم حفله -الذي تقاضى عنه أجرا قدره 120 ألف دولار- في الساعة الحادية عشرة مساء، لكن الساعة الحادية عشرة مرت دون أن يظهر كاظم، ثم مرت ساعة أخرى دون أن يظهر أيضًا، وذلك قبل أن يظهر في الساعة الواحدة، وسط حراسات أمنية مشددة، حيث دخل إلى قاعة الاحتفال بعد ساعة من الدخول في العام الجديد، واستمر في حفله حتى الساعة الثالثة والنصف من فجر اليوم.

وبرغم دخوله متأخرا، بشكل غير المفهوم، قوبل "القيصر" بتصفيق حار، وعتب من الجمهور على هذا التأخير، لكن أحد المسؤولين في فندق "الرويال" بالعاصمة الأردنية عمان -الذي شهد إقامة الحفل- أشار إلى أن سبب التأخير عملية ضبط النظام، وتصريف الجماهير التي لم يكن لها مكان في بهو الفندق، وساحته الخارجية.

وفي الوقت نفسه، لم تتمكن إدارة الفندق من السماح سوى لنحو 200 شخص فقط إضافة إلى ألف آخرين بالدخول إلى القاعة لحضور الحفل، حيث حجزوا مقاعدهم في قاعة عشتار لدخول عام 2008 مع قيصر الأغنية العربية كاظم الساهر، فيما اضطر نحو ألف شخص إلى البحث عن أماكن أخرى لإحياء حفل رأس ميلاد السنة الميلادية الجديدة.

وعلى صعيد آخر، جاء حفل الفنان الأردني عمر العبد اللات مفاجئا بحضوره، إذ احتشد له في فندق البرستول أكثر من 800 شخص، وقد انطلق في الساعة الحادية عشرة مساء وسط حراسات أمنية مشددة كان لوجودها فضل في ضبط حركة الجمهور بعيدا عن أي منغصات.. تماما مثلما حصل في حفل كاظم الساهر.

وبالنسبة لحفل الفنانين اللبنانيين وليد توفيق وأمل حجازي ومي حريري في فندق "الراديسون ساس".. فقد مر هادئا وسط حضور جماهيري لم يتجاوز 300 شخص.

وقد تقاضى الفنانون الثلاثة مجتمعين 100 ألف دولار نصفها كانت من نصيب وليد توفيق.

أما في فندق إنتركونتننتال الأردن، فقد أسهم الجمهور العراقي المقيم في الأردن، الذي بلغ عدده نحو 400 شخص، في حماية حفل الفنانيين العراقيين رضا العبد الله وحاتم العراقي وعلاء سعد من الفشل، بعدما تم تداول معلومات بأن حجم الإقبال على شراء بطاقات حضور الحفل كانت دون المستوى المطموح.

ووفق الناطق الإعلامي باسم الأمن العام الأردني بشير الدعجة فإنه لم تسجل خلال احتفالات الأردن باستقبال رأس السنة الميلادية الجديدة أي حادثة عنف، وذلك بسبب الانتشار الأمني الكبير في أماكن إقامة الاحتفالات وحولها ،وفي شوارع العاصمة الأردنية أيضا.

أما الطرفة التي دوت بين الأردنيين بسرعة البرق، فهي توجه مئات من الشباب والفتيات الأردنيين إلى مسرح الأرينا في مدينة السلط غرب عمان، بعدما بلغهم أن الفنان رامي عياش سيحيي حفلا بالمناسبة هناك، ولم يتم الإعلان عنه؛ لأنه تم ترتيبه لنخبة من الجمهور الأردني، وأن سعر بطاقة الدخول 120 دينارا أردنيا ( 150 دولارا). ولم يغادر هؤلاء مكان الحفل المزعوم، إلا بعدما تأكدوا أن المسرح مغلق، وأنه لا صحة لما جاءوا إليه


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 29012
 
1 -
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
04-01-2008 04:00 PM

سرايا

لا يوجد تعليقات
الاسم : *
البريد الالكتروني :
التعليق : *
رمز التحقق : تحديث الرمز
أكتب الرمز :

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم