من رحم الألم تغنّت روحي بأغنية صامتة، لا رغبات على شفتاي !
ما الثّمن الذي يدفعه قلبي من أجلِ المقايضة على أمرٍ ما ؟
ليس لديّ أيّ شكوى الآن،
لهبٌ واحد يحرق داخلي، و ذكريات تتدفق من مدمعي،
فَ بالي فارغ تماماََ،
مضربٌ عن مهيّجات خلايا دماغي، فلا داعٍ لأن تثور!
الصّلاة فقط مُنجدي..
فَ الآن، انا خارج ذاك المكان ..
شارك المقال:
الرجاء الانتظار ...