15-01-2026 10:55 PM
سرايا - يتواصل الجدل حول الفنانة المصرية شيرين عبد الوهاب على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر، في ظل تضارب الأنباء بشأن حالتها الصحية وظروفها الشخصية.
وتزايدت التساؤلات حول الدعم والرعاية المقدمة لها في هذه الأزمة، ومن يُنقذها؟ ومن يستعرض أمام الجمهور؟ وسط غموض كبير يحيط بكواليس رحلتها العلاجية.
جاء ذلك، بعد أنباء تُفيد بنقل شيرين إلى منزل إحدى صديقاتها لتتولَّى رعايتها، مرورًا لمزاعم وجود تجمع من الفنانين المصريين لدعمها، وصولًا إلى أنباء مبادرة لدعمها، وسط انتقادات واسعة لمحاولات استعراض المساندة الوهمية لها دون الحقيقية.
مبادرة لدعم شيرين
زادت وتيرة الجدل بعدما تم الإعلان عن مبادرة لدعم شيرين عبد الوهاب، أيدتها نقابة المهن التمثيلية في مصر. المبادرة جاءت بعد نداء أطلقه الإعلامي عمرو أديب عبر برنامجه "الحكاية"، طالب فيه بضرورة تدخل سريع لإنقاذ شيرين ودعمها في محنتها.
وعلى إثر ذلك، أعلنت نقابة المهن التمثيلية تأييدها للمبادرة، وكشف الدكتور أشرف زكي، نقيب المهن التمثيلية، عن دعم وزارة التضامن الاجتماعي أيضًا لشيرين.
شقيق شيرين يثير جدلاً بتصريحات حادة
في المقابل، شنَّ محمد عبد الوهاب، شقيق شيرين، هجومًا ضاريًا بعد تصريحاته التي أصر فيها على أن شقيقته لا تحتاج إلى أي مساعدة. وانتقد بشدة غياب نقابتي المهن التمثيلية والموسيقية عن التواصل مع شيرين في الفترة السابقة لأزمتها، مؤكداً أن ما يثار، الآن، من دعم هو مجرد استعراض إعلامي لا يتضمن مساعدة حقيقية، على حد قوله.
وتابع محمد عبد الوهاب في منشور له على "فيسبوك" بأنه سيتخذ إجراءات قانونية ضد من يتحدث عن شقيقته، مشيرًا إلى أن بعض الأشخاص كانوا سببًا رئيسًا في أزمات شيرين منذ ظهورهم في حياتها. كما لفت إلى أن الدعم الحقيقي، الذي تلقّته شيرين كان من بعض الفنانين، مثل زينة وأحمد سعد فقط، إضافة إلى زيارة يومية من المغني الشعبي محمود الليثي.
وقال في منشور آخر: "كانت زي الوردة، كان يوماً أسودَ يوم دخلت حياتنا، والله العظيم والدي تُوفي بعد شهر واحد فقط من زواجهما".
وفي خضم التصريحات المُتضاربة، تحظى شيرين عبد الوهاب بتعاطف ودعم جماهيري كبيرين على مواقع التواصل الاجتماعي في مصر. فيما تنقسم الآراء حول كيفية التعامل مع أزمتها الحالية بين من يرى حاجتها المُلحة للاحتواء من المقربين لها، مع ضرورة احترام خصوصيتها وعدم نشر أخبارها على وسائل الإعلام، لما قد يُسببه ذلك في تدهور حالتها النفسية.
على الجانب الآخر، يرى آخرون ضرورة تدخل الجهات الرسمية، مثل: وزارة التضامن الاجتماعي، والمجلس القومي للصحة النفسية، لتقديم الرعاية اللازمة الرسمية لها، بعيدًا عن الأضواء، وتأمين رحلة علاجها في سرية تامة.
يبقى السؤال هنا: من يُنقذ شيرين عبد الوهاب؟ ومن يُقدم المساعدة الحقيقية لها؟ ومن يتصدّر للاستعراض أمام الجمهور فقط؟
| 1 - |
ترحب "سرايا" بتعليقاتكم الإيجابية في هذه الزاوية ، ونتمنى أن تبتعد تعليقاتكم الكريمة عن الشخصنة لتحقيق الهدف منها وهو التفاعل الهادف مع ما يتم نشره في زاويتكم هذه.
|
15-01-2026 10:55 PM
سرايا |
| لا يوجد تعليقات | ||