حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,15 ديسمبر, 2019 م
طباعة
  • المشاهدات: 15559

ما الذي كان يجمع الشهيد وصفي التل بالمرحومين محمد صايل الحسبان وفرح ابو جابر؟

ما الذي كان يجمع الشهيد وصفي التل بالمرحومين محمد صايل الحسبان وفرح ابو جابر؟

ما الذي كان يجمع الشهيد وصفي التل  بالمرحومين محمد صايل الحسبان وفرح ابو جابر؟

25-11-2019 12:23 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم :
في مدرسةالسلطالثانوية تعرض وصفي_التل مع مجموعه من زملائه للمراقبة الشديدة من قبل الأجهزة الأمنية بأمر الضباط الانجليز واشرافهم، فلم يرق لهم ان يسمعوا هتافات التلاميذ ضد وجودهم في فلسطين والاردن وضد وجود حليفتهم فرنسا في سورية ولبنان، ففي ١٢ من شهر شباط عام ١٩٣٦ بعث قائم مقام السلط كتابا إلى مدير المدرسة يشعره " بأن قسما من الطلاب حضر إلى المدرسة ليعربوا عن عواطفهم تجاه حوادث سورية، وأنهم ينضمون أنفسهم لإغلاق المدرسة والخروج بالطلاب إلى الشوارع والحارات ومعهم وصفي التل ومحمد صايل الحسبان وفرح ابو جابر، وبناء على طلب خطي من مفوض شرطة السلط بعث مدير المدرسة محمد أديب العامري في ٢٢ نيسان عام ١٩٣٦ قائمة إلى المفوض بأسماء الطلاب الذين تغيبوا عن المدرسة ذلك اليوم، احتوت عشرة اسماء وكان اسم وصفي في رأس القائمة ويليه زميله وصديقه محمد الحسبان، وأشار مدير المدرسة في كتابه الى ان بعض الطلاب جاؤوا إلى المدرسة بعد العاشرة صباحا، ما يعني ان غيابهم لم يكن برئيا.
وفي ٢٦ أيار عام ١٩٣٦ شكلت لجنة تحقيق مع قيادة الحركة الطلابية في مدرسة السلط وشمل التحقيق ٢٤ طالبا من صفوف متعددة، وركزت اللجنة في اسئلتها ذوات الأرقام ( ١٢_١٤) على معرفة اسماء قادة الطلاب، فصاغت السؤال الثاني عشر على الشكل الأتي : " من هم قادة الطلاب؟". كما صاغت السؤال الثالث عشر على الشكل التالي " من هم الطلاب الذين رأيتهم يتظاهرون في صفك؟"، اما السؤال الرابع عشر فصيغ على الشكل الأتي: " من هو الطالب الذي حرك الصفوف واجبر الطلاب على الخروج من الصف؟".
اما الأسئلة الأخرى فكانت أسئلة روتينية، كما جاء بعضها ارشاديا. وقد أورد الطالب عبد الرحيم العمد اسماء ثمانية طلاب شاهدهم يتظاهرون، اما الطالب احمد صالح ابو قورة فأورد اسماء تسعة طلاب في مقدمتهم وصفي التل.

عند سؤال وصفي عن الطلاب الذين شاهدهم يتظاهرون أجاب : أن طلاب مدرسة السلط الثانوية جميعهم كان لهم شرف التظاهر ضد القوى المعادية لأمتنا ، وأن الشعب الأردني بفئاته كافة ما زال وسيبقى إلى جانب الأخوة العرب في فلسطين وسورية ولبنان، واذا كان الوقوف إلى جانب الأخوة العرب تهمه يحاسب عليها الإنسان فأنا اول المتهمين، بل الطلاب جميعهم، في السلط وغيرها.

لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 15559

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم