تابع اخبار كورونا اولا باول اقرأ المزيد ...

حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,9 أغسطس, 2020 م
طباعة
  • المشاهدات: 6272

المزاج العام للمجتمع الأردني

المزاج العام للمجتمع الأردني

المزاج العام للمجتمع الأردني

04-09-2019 12:47 PM

تعديل حجم الخط:

بقلم : د. رياض خليف الشديفات
بدون مقدمات فإن المزاج العام للمجتمع الأردني يميل إلى التوتر والانفعال وعدم الراحة النفسية، ويظهر ذلك واضحا جليا عبر السلوكيات اليومية التي تعبر عن الحالة النفسية المُتعبة يتخللها بعض محاولات التنفيس أو الهروب إلى الأمام وعدم المواجهة مما يتم رؤيته في الحياة اليومية للناس ويعود هذا المزاج العام المتوتر إلى عدة أسباب لعل من أبرزها:
- ضغوط الحياة ومتطلباتها وعدم قدرة الفرد إلى الوفاء بهذه المتطلبات.
- عدم تمكن العامل الديني من النفوس بالشكل الكافي باعتباره من عوامل جلب الراحة النفسية أو ما يعبر عنها بالطمأنينة.
- التفكير الزائد بالحاضر وضغوطه، والخوف من المستقبل، فالقادم سوف يكون سيئا نظرا للمعطيات العملية على أرض الواقع التي تشكل المقدمات للمستقبل الذي ينتظره الإنسان بخيره وشره.
فالمزاج العام للمجتمع او ما يعبر عنه بالصحة النفسية يمتاز بالحدية والقلق ، فالجانب السياسي لا يدعو إلى الراحة بكل ابعاده ، والجانب الاقتصادي تنعكس اثاره على الحياة اليومية للفرد ، والجانب الاجتماعي هو نتاج مجموعة العوامل السياسية والاقتصادية والثقافية والإعلامية السائدة في المجتمع ، ومحاولات فبركة هذه الواقع بصورة إيجابية غير مقنعة لأي فرد في المجتمع ، والهروب من الإعلام المحلي إلى الإعلام الخارجي هو بسبب عدم قناعة المتابع لمحاولات التزيين والفبركة لواقع مزاحه العام غير سوي وغير آمن وغير مستقر .
وشواهد المزاج العام ماثلة أمام الأعين بأمراضها النفسية ، وأمراضها الاجتماعية ، وانعكاساتها الجسدية بتنوع الامراض وتعددها ، ولا غرابة أن يكون 60% من المجتمع الأردني مصاب بأمراض السكري والضغط والاصابة بالجلطات التي تصيب سائر الفئات العمرية ، ولا غرابة أيضا أن يكون 80% من المجتمع لديه عقد نفسية تتفاوت نسبتها بين العقد التي تقود إلى الانتحار والهجرة والهروب من الواقع إلى انتشار المخدرات والجريمة والملاهي والمقاهي إلى العقد النفسية التي تتسب في الحسد والتباغض والتهاجر والتناطح السياسي والاجتماعي والبحث عن الشهرة والظهور في المناسبات العامة والانتهازية واستغلال مناسبات الانتخابات للبحث عن الصفوف الأمامية وغيرها ، ويكمن الحل في إعادة النظر في المنظومة العامة التي تسببت في هذه الحالة ، والله المستعان .


لتحميل تطبيق "شرق" : اضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 6272
برأيكم .. هل سيلتزم الأردنيون بإعادة تطبيق فرض أمر الدفاع "رقم 11" الخاص بارتداء الكمامات؟
تصويت النتيجة

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم