حرية سقفها السماء

وكالة سرايا الإخبارية

إبحــث في ســــرايا
الأحد ,28 نوفمبر, 2021 م
  • الصفحة الرئيسية
  • ثقافة
  • "الحسن" الاثنين القادم بجلسة حوارية :«العرب .. قراءة في دلالات الواقع وخيارات المستقبل»
طباعة
  • المشاهدات: 42029

"الحسن" الاثنين القادم بجلسة حوارية :«العرب .. قراءة في دلالات الواقع وخيارات المستقبل»

"الحسن" الاثنين القادم بجلسة حوارية :«العرب .. قراءة في دلالات الواقع وخيارات المستقبل»

"الحسن" الاثنين القادم بجلسة حوارية :«العرب ..  قراءة في دلالات الواقع وخيارات المستقبل»

12-12-2013 12:32 AM

تعديل حجم الخط:

سرايا -

سرايا - يستضيف مركز «الرأي» للدراسات، سمو الأمير الحسن بن طلال في جلسة حوارية بعنوان: «العرب.. قراءة في دلالات الواقع وخيارات المستقبل»، وذلك في الحادية عشرة من صباح يوم الاثنين 16/12/2013 في قاعة محمود الكايد/ مركز «الرأي» للدراسات-المؤسسة الصحفية الأردنية «الرأي».


يشارك في الجلسة ويداخل فيها نخبة من أهل الفكر والخبراء والأكاديميين، لاستجلاء رؤى سمو الأمير ومناقشة طروحاته في قراءة الواقع العربي والخيارات المفتوحة على المستقبل في ظل مرحلة مصيرية في تاريخ الأمة وشعوبها.


عُرف سمو الأمير الحسن بتوجيه المؤسسات العلمية والفكرية التي يرأسها، غيرَ مرة، لتنفيذ البرامج والنشاطات ذات الأهداف الوطنية والعربية والإسلامية، وأطلق مبادرات وشارك في جلسات حوارية قرأ فيها الواقع العربي وحلّل مستقبله في ظل تنامي التحديات التي تتطلب مواجهتها العمل الصادق والرؤية الشمولية.


وكان سموه دعا مؤخراً إلى تأسيس مجلس اقتصادي واجتماعي عربيّ، على غرار المجلس الاقتصادي والاجتماعي للأمم المتحدة، يعمل على تعزيز الحوار والتنسيق والتشبيك بين الدول العربية في المجالات الاقتصادية والاجتماعية.


وقال سموه في كلمة له في مؤتمر «حالة الحوكمة والإدارة العامة في الدول العربية» مؤخراً، إن المواطن العربي عليه أن يحققَ طموحَه كمواطن عالمي، لافتاً إلى أن هناك مؤشرات واضحة منذ بداية ما يسمّى «الربيع العربي»، بأن هذا القرن، هو القرن الآسيوي الإفريقي.


وأضاف: «نصبو إلى تمكين المواطن العربي من صنع السياسات الأمنية والاقتصادية والاجتماعية، ليصبح محرَّراً من الخوف ويمارس حقّه في العيش الكريم والنمو والتطور»، مبيناً أن ترجمة هذه التطلعات إلى واقع ملموس تقوم على ثلاثة مبادئ أساسيّة: الأمن الإنساني، والعدالة الاجتماعية، والتكامل الإقليمي في ما بيننا؛ حكوماتٍ وشعوباً ومكوّناتٍ اقتصادية واستثماريّة.


ودعا سموه إلى إعادة النظر في هدف المؤسسات العربية المشتركة، وتطوير أسلوب صنع القرار فيها، والتأكّد من أنّ «الفجوة بين أهدافنا وإنجازاتنا تتضاءل مع الوقت حتى نصل إلى أداء متميز».
ومن طروحات سموه في البعد العربي، دعوته إلى إنشاء بنك عربي لإعادة التعمير، ومعهد عربي لإعداد قياديين في السياسات والإدارة العامة، وبلورة حلول «فوق قُطْرية» لمعالجة معضلات المياه والطاقة، إضافة إلى مجلس اقتصادي اجتماعي عربي يضع الأولويات ويقررها، يسهم في تعزيز الحاكمية الرشيدة التي تطلبها المجتمعات وتنادي بها.


كما أطلق سموه مبادرة لإنشاء «مؤسسة عالمية للزكاة والتكافل»، تهدف إلى رعاية وتوجيه الجهود المتعددة لمؤسسات الزكاة في العالمين العربي والإسلامي. وقال سموه في هذا السياق: «العالم اليوم بحاجة إلى نهج مشترك في التعامل مع التحديات العالمية، تكون فيه البيئة الطبيعية كما هي الإنسانية، حاضرة لتحقيق الوحدة العضوية المنشودة بين الانسان والطبيعة وأخلاقيات المسؤولية الكونية».
ويتمتع سموه بقدرة فريدة على التأثير والتغيير الإيجابي كما يتجلى في دعوته إلى الحوار مع الذات ومع الآخر، وهذا ما كان محور جلسة حوارية ضمت سموه مع نخبة رفيعة من علماء الأزهر الشريف تمخّض عنها توقيع اتفاقية تعاون بين منتدى الفكر العربي ومركز الحوار في الأزهر الشريف.


وتقديراً لجهود سموه في إثراء الفكر العربي، تم تقليده الوسام الملكي المغربي للكفاءة الفكرية اعترافاً من جلالة ملك المغرب بنهج سموه في خدمة قضايا الأمتين العربية والإسلامية، كما اختير سموه الشخصيةَ الفكرية لمعرض عمّان الدولي الرابع عشر (2012).
كما منحته المنظمة الإسلامية للتربية والعلوم والثقافة (الإيسيسكو) الوسام الذهبي عرفاناً من المجتمع الدولي لجهوده في المجالات الثقافية والفكرية، ودوره الرائد في تعزيز الحوار بين الشعوب، ومنحته جامعة حسن الدين الإندونيسية في شهر أيلول 2012 شهادة الدكتوراه الفخرية في التواصل بين الثقافات للتنمية الإنسانية.


وعبر مسيرة غنية بالإنجاز، أسس سموه عدداً من المعاهد واللجان، وشارك مشاركة فاعلة فيها، منها ترؤسه اللجان المشرفة على خطة التنمية الأولى (1973-1975)، ثم الإشراف على خطط التنمية التي تلتها حتى العام 1990.
وأسس سموه: الجمعية العلمية الملكية (1972)، ومؤسسة آل البيت (1980)، ومنتدى الفكر العربي (1981)، والمجلس الأعلى للعلوم والتكنولوجيا (1987)، وجائزة ولي العهد (جائزة الحسن) سنة 1984.


وهو يرأس اللجنة الاستشارية الخاصة بالسياسات في المنظمة العالمية للملكية الفكرية، وعضو في المجموعة الاستشارية غير الرسمية التابعة للمفوضية العليا للاّجئين، وعضو مؤسس في مؤسسة البحوث والحوار بين الأديان والثقافات في جنيف. كما اختير مؤخراً رئيساً للمجلس الاستشاري للمياه والصرف الصحي التابع للأمين العام للأمم المتحدة.


ولسموه مؤلَّفات في مجالات متنوعة أبرزها «حق تقرير المصير الفلسطيني»، و»السعي نحو السلام» و»دراسة حول القدس»، و»أن تكون مسلماً»، و»القدس في الضمير»، و»المسألة العراقية.. في ذكرى رحيل فيصل الأول»، و»المسيحية في العالم العربي».


لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "فيسبوك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "تيك توك" : إضغط هنا

لمتابعة وكالة سرايا الإخبارية على "يوتيوب" : إضغط هنا






طباعة
  • المشاهدات: 42029

إقرأ أيضا

الأكثر مشاهدة خلال اليوم

إقرأ أيـضـاَ

أخبار فنية

رياضـة

منوعات من العالم